الحزب الشيوعي يحذر من هجمات المسيرات على كردستان ويدعو لملاحقة منفذيها

بغداد- العراق اليوم:

حذّر الحزب الشيوعي العراقي من استمرار الهجمات بالطائرات المسيّرة والصواريخ التي تستهدف مدناً ومواقع في إقليم كردستان، مؤكداً أن تكرارها يضع الحكومة الاتحادية والأجهزة الأمنية أمام مسؤولية دستورية ووطنية تستوجب التحرك.

وقال الحزب في بيان، إنه يتابع بقلق استمرار الهجمات التي شهدها الإقليم خلال الأشهر الماضية، والتي أسفرت عن سقوط ضحايا وأضرار مادية، فضلاً عن تهديد أمن المواطنين واستقرار البلاد.

وأكد أن تكرار هذه الهجمات، أياً كانت الجهات التي تقف وراءها أو المبررات المقدمة لتنفيذها، أمر مرفوض ومدان، مشدداً على ضرورة عدم تحويل الأراضي العراقية إلى ساحة لتصفية الحسابات الإقليمية والدولية.

ورفض الحزب استخدام الأراضي العراقية منطلقاً لتنفيذ عمليات عسكرية تستهدف محافظات أخرى أو إقليم كردستان، داعياً إلى حصر معالجة الملفات الأمنية والسيادية بمؤسسات الدولة ووفق الدستور والقانون.

وفي ما يتعلق بالوجود العسكري الأجنبي، أكد الحزب أن معالجة هذا الملف يجب أن تخضع لإرادة الدولة العراقية ومؤسساتها الدستورية وقرارها السيادي، وبما ينسجم مع المصالح الوطنية العليا.

وحذّر في الوقت ذاته من الأفعال المنفردة التي قد تدفع العراقيين إلى صراعات لم يختاروها، في ظل التوترات الإقليمية وانعكاساتها الأمنية على العراق.

وطالب السلطات بالكشف عن الجهات المسؤولة عن الهجمات بالطائرات المسيّرة والصواريخ وملاحقتها واتخاذ الإجراءات القانونية بحقها، مؤكداً أن استمرار هذه العمليات لا يحتمل التهاون.

كما دعا إلى منع استخدام الأراضي العراقية لتنفيذ أي أعمال عسكرية خارج سلطة الدولة وقرارها، مجدداً موقفه الداعي إلى حصر السلاح بيد المؤسسات الرسمية وإنهاء جميع أشكال العمل المسلح غير الدستوري.

وشدد الحزب على أن قرار الحرب والسلم يجب أن يكون حصراً بيد المؤسسات الدستورية، مؤكداً أن أمن إقليم كردستان يمثل جزءاً لا يتجزأ من أمن العراق، وأن أي اعتداء يستهدف الإقليم هو اعتداء على العراق وسيادته ووحدة أراضيه.

ودعا إلى موقف وطني موحد تجاه جميع الانتهاكات، بغض النظر عن مصدرها أو الجهات التي تقف وراءها، بما يضمن فرض سلطة الدولة وحماية السيادة ومنع اتخاذ قرارات أمنية وعسكرية بصورة منفردة.