بغداد- العراق اليوم:
كشف مصدر مطلع في التيار الصدري، الاثنين، عن وجود توجه لدى زعيم التيار مقتدى الصدر، لاستثناء بعض نواب كتلة الأحرار الحاليين من قراره بمنع ترشح اعضاء الكتلة للأنتخابات المقبلة.وقال المصدر ان “هناك توجه لدى زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر لاستثناء بعض نواب كتلة الأحرار الحاليين للترشح للدورة النيابية المقبلة، ضمن حزب الاستقامة الوطني، المدعوم من قبله”.وأضاف المصدر، الذي رفض الكشف عن اسمه ان “ابرز النواب الذين قد يستثنيهم الصدر هم (ضياء الأسدي، وماجدة التميمي)، فهم يعتبرون بحسب الصدر من ضمن الكوادر المهنية والتكنوقراط فيما كشف كذلك ان “الاستثناء قد يشمل أيضا محافظ ميسان علي دواي، أو بعض أعضاء المجالس المحلية”.وأصدر زعيم “التيار الصدري”، مقتدى الصدر في السادس من كانون الاول الماضي قراراً يقضي بمنع أعضاء كتلة الاحرار المقربة من التيار من المشاركة بالانتخابات المقبلة.وقال رئيس “كتلة الأحرار” البرلمانية التابعة للصدر، ضياء الأسدي، في بيان صحافي، إنّه “التقى بزعيم التيار مقتدى الصدر، وأبلغه برفض مشاركة الكتلة البرلمانية في الانتخابات المقبلة، تنفيذاً وتشريعاً”، مبيناً أنّ “الصدر أبلغ الكتلة عبر رسالة عنونها إلى جميع من عملوا كتنفيذيين وتشريعيين في الكتلة، فإنّه غير مسموح لهم في المشاركة بالانتخابات المقبلة”.وأضاف أنّه “الصدر وجه أيضاً بأن تكون السنوات الأربع المقبلة لكل من عمل في الكتلة، كسنوات راحة أو عمل غير العمل الحكومي التنفيذي أو التشريعي”، مستطرداً أنه “وجه بإمكانية العمل السياسي وبناء المؤسسة السياسية وإعدادها للسنوات الأربع المقبلة، وذلك بعد الانتخابات، وهو أمر مرهون بالظروف والمعطيات”.وأوضح أنّ “الكتلة التي يدعمها الصدر وجماهيره، هي الكتلة الوطنية العابرة، ولا ينبغي التقاطع معها، وهناك جهات مكلفة بالتعاون معها وإدارة عملها غير كتلة الأحرار”.
*
اضافة التعليق
العراق اليوم ينشر نص مقالة رئيس الوزراء محمد شياع السوداني في مجلة نيوزويك الأمريكية
السوداني: لحظة مناسبة لإعادة تعريف العلاقة مع واشنطن واستقطاب استثمارات كبرى لتعزيز اقتصاد العراق
النزاهة تضبط مسؤولاً بوزارة التجارة لاقترافه جريمة الرشوة
ساعة الصفر حسب توقيت بغداد.. السوداني يقترب من ولايته الثانية
هل هناك “فيتو ” امريكي واخر إيراني على ولاية السوداني الثانية ام هي رواية سياسية مفتعلة؟
عضو ائتلاف الإعمار والتنمية: ملتزمون بقرارات الإطار التنسيقي والبلد لا يحتمل “حكومة التجربة”