بغداد- العراق اليوم:
كشف النائب عن ائتلاف دولة القانون عبد السلام المالكي، الخميس، عن عزم ائتلافه الدخول للانتخابات بائتلاف منفصل عن كتلة رئيس الوزراء حيدر العبادي، فيما شدد ان ائتلافه يسير باتجاه الاغلبية السياسية وتشكيل حكومة بدون العبادي. وقال المالكي في حديث صحفي له اليوم: ان “الاغلبية السياسية اصبحت الخيار الاول والوحيد لائتلاف دولة القانون بعد التجارب السابقة التي بنيت على التوافقات والتي لم نجني منها الا داعش الارهابي والعجلات المفخخة ومليارات الدولارات التي سرقت وتغليب المصالح الحزبية على مصلحة الشعب”، مبينا ان “التوافقات هي لغة الضعفاء الذين يعلمون جيدا انهم دونها فالخسارة حليفهم لا محالة ولن توجد لهم اي فرصة لاستمرار السرقة ونهب الثروات والحصول على المكاسب الخاصة”.واضاف المالكي، ان “الاغلبية السياسية لاتعني تفرد مكون كما يحاول طبول التوافقية الايهام به بل هي اغلبية سياسية شيعية وليست مكوناتية وستضم ممثلي جميع المكونات تحت رئاسة التحالف الشيعي وليس كما حصل سابقا من تحالفات وفق مبدأ تقسيم الكعكة”، لافتا الى ان “اجراء الانتخابات بموعدها سيكون الخيار الوحيد امام الجميع ولن نسمح باي تلاعب او محاولات لحرف البوصلة وايصال البلد لفراغ سياسي وحكومة طوارئ تحقق ما يتمناه من خسرو جماهيرهم بسياساتهم الفاشلة وانشغالهم بمصالحهم وسرقاتهم”.وتابع المالكي ان “ائتلاف دولة القانون بزعامة نوري المالكي وضع الخطوط العريضة والواضحة للمرحلة المقبلة وسيكون الاتلاف مبنيا على رؤى ثابتة اساسها العمق الوطني وليس المكوناتي والتمثيل الشامل وفق اغلبية سياسية شيعية”، موضحا ان “هذا الائتلاف سيدخل الانتخابات المقبلة بقائمة منفصلة عن ائتلاف رئيس الوزراء حيدر العبادي”.
*
اضافة التعليق
مراجعة شاملة تهز القطاع النفطي.. البرلمان يفتح جميع عقود النفط وجولات التراخيص
النزاهة والبنك المركزي يتفقان على تجفيف منافذ تهريب الأموال وتعزيز حماية المال العام
القضاء الأعلى وهيئة النزاهة.. حرب تطهير مؤسسات الدولة من آفة الفساد
السوداني يطلق إجراءات عاجلة لدعم الجرحى.. أراضٍ سكنية ولجنة عليا ويوم طبي أسبوعي لحسم معاناتهم
حملة الفساد تتوسع في العراق.. مداهمات مستمرة وملفات ثقيلة تهز مسؤولين كبار منذ 2003
النزاهة والأمن الوطني يبحثان أطر التعاون المشترك والتنسيق العالي في تنفيذ عمليات الضبط