بغداد- العراق اليوم:
أبدى النائب عن كتلة التغيير هوشيار عبدالله استغرابه من "عدم تقديم رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود بارزاني استقالته من المنصب الذي بقي فيه بشكل غير شرعي بعد الفشل الذريع الذي تسبب به على كافة الصعد في إقليم كردستان".وذكر عبدالله في بيان ان "الأحزاب السياسية الكردستانية والشارع الكردستاني بشكل عام كانوا يتوقعون أن بارزاني بعد هذه الانتكاسة والفشل الذريع على كافة الصعد في إقليم كردستان وخاصة قضية الاستفتاء والأحداث التي حصلت وراح ضحيتها عدد من أبناء كردستان في 16 أيلول سيتجرأ ويقدم استقالته من المنصب الذي يتشبث به بشكل غير شرعي ويعتزل الحياة السياسية نهائياً".واوضح "لكننا استغربنا من أنه بارزاني بدلاً من الاستقالة يلقي اللوم على الأطراف الاخرى ويدعي أن هناك حزباً معيناً – في إشارة منه الى الاتحاد الوطني الكردستاني – تسبب في انسحاب القوات من المناطق المتنازع عليها دستورياً".واوضح عبد الله "في الوقت الذي نسجل فيه امتعاضنا الشديد من هذه التوجهات غير المسؤولة من قبل بارزاني، نطالب كل الجهات الدستورية والقانونية والسلطات الثلاث والرئاسات الثلاث بأن لايتعاملوا بشكل مباشر أو غير مباشر معه بأية صفة رسمية وخاصة كرئيس لإقليم كردستان، لأن ذلك يعد إساءة للشعب الكردي وتجاوزاً على القانون والدستور العراقي".وناشد عبدالله كافة الأطراف بـ "التعاون مع المؤسسات الدستورية والأحزاب السياسية الكردستانية لإعادة الشرعية والمشروعية للعملية السياسية في إقليم كردستان من أجل البدء بحوار بناء بين الإقليم والحكومة الاتحادية للخروج من هذه الأزمة".وبين أنه "بوجود هذا الشخص وتعنته وإصراره على تنفيذ أجنداته الشخصية والحزبية لن يكون هناك أي حل في الأفق سواء في المستقبل القريب أو البعيد".
*
اضافة التعليق
النزاهة تطيح بخمسة مسؤولين في إحدى مديريات البلدية في بابل بتهمة التلاعب والإضرار بالمال العام
السوداني ونشأت أكرم يبحثان تطوير الرياضة العراقية ودعم المواهب
الحلبوسي يطالب طهران بحماية صادرات النفط العراقية عبر مضيق هرمز
النزاهة تطيح بمتهم انتحل صفة ضابط بمكافحة الإجرام مارس عمليات الابتزاز وتسلم رشوة
العراق والسعودية يؤكدان أهمية احتواء التصعيد والعودة إلى الحوار
الفريق قاسم عطا.. رجل الدولة والأمن الذي أفنى عمره في خدمة المؤسسة الأمنية العراقية