بغداد- العراق اليوم: تلقىّ رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي رسالة وقّعها ( مخلصون عراقيون) يطالبون فيها بحماية القضاء من المتظاهرين.
"العراق اليوم" ينشر نص الرسالة، كما وردت:
رسالة أخوية الى رئيس الوزراء..
لا يهمّنا كثيرا قرار الاتحادية بإعادة النواب الثلاثة لسببين: الاول، لان القرار قانوني ودستوري، و إجراء سيادتك لم يكن كذلك. و الثاني، اعتبار إجراء الإقالة خطوة باتجاه مشروع الإصلاح الذي تظاهر من أجله ( المصلح ) السيد مقتدى الصدر .
وفي تقديرنا ان إقالتهم ليس لها علاقة بمشروع الإصلاح. والمهم عندنا هو القضاء كمؤسسة، هذه المؤسسة التي تعد الحائط الأخير لحماية البلد من اختراقات الداخل و الخارج، ويجب ان نقف معها دون النظر الى قرارها الأخير المتعلق بنواب الرئيس. هناك دعوة الثلاثاء للتظاهر امام مجلس القضاء الأعلى، و هذه التظاهرة لا نستبعد انها ستتخطى حدودها لتصل ما وصلت اليه مع البرلمان ومجلس الوزراء .
يجب ان تتحمل الحكومة المسؤولية لحماية المجلس و محتوياته، و من فيه من العبث و الاعتداء المحتمل، و بدون ذلك سنذهب الى ما لا يحمد عقباه، والمهم اصدار بيان توكد فيه احترام قرار القضاء و تركز على أهمية أن يبقى مستقلا.
انّ من المهم إصدارك بيان تحذيري يُلزم التظاهرة بالوقوف عند حدودها، وتوفير ما يلزم من القوات لتأمين الحماية المطلوبة.
توقيع: المخلصون للعراق
جدير بالذكر، ان العبادي رحّب بقرار المحكمة الاتحادية الخاص بإقالة نواب رئيس الجمهورية، فيما أبطلت المحكمة العليا في العراق قرار العبادي إلغاء منصب نواب الرئيس. لكن زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر دعا إلى مظاهرة أمام مبنى المحكمة رفضا لقرارها ببطلان إقالة نواب رئيس الجمهورية.
وأصدرت المحكمة حكمها ضد قرار من رئيس الوزراء حيدر العبادي بإلغاء مناصب نواب رئيس الجمهورية الثلاثة، والتي سبق وألغاها في أغسطس/ آب 2015 بعد عام من توليه رئاسة الوزراء في إطار إصلاحات لخفض الإنفاق العام.
ووفقا لقرار المحكمة، فإنه بات بإمكان أسامة النجيفي ونوري المالكي وإياد علاوي العودة لمزاولة أعمالهم نوابا لرئيس الجمهورية فؤاد معصوم.
السوداني يقود مبادرة عراقية لتشكيل تحالف دبلوماسي لإيقاف الحرب ضد إيران
السوداني يمنع احتراق بغداد: توازن دقيق لإبعاد العراق عن نيران صراع المنطقة
الحكومة تتوعد بإجراءات قانونية لمواجهة أي اعتداءات ضد البعثات الدبلوماسية
هيئة الكمارك تصدر توضيحاً بشأن تصريحات مسرور بارزاني حول نظام الأسيكودا
اتصال واحد قلب المعادلة: فشل رهان أربيل على واشنطن يشعل ملف النفط ويكشف خروقات جديدة
بارزاني يستجيب لضغوط بغداد ويوافق على تصدير النفط عبر الإقليم