بغداد- متابعة العراق اليوم:
كتب الناشط احمد عبد السادة في صفحته التفاعلية على موقع التواصل الاجتماعي الفيسبوك تابعه ( العراق اليوم) منشورا تناول فيه تصريحات سابقة للنائبة ميسون الدملوجي كانت قد وصفت بها الدواعش بالثوار ولاقى المنشور تفاعل شديد من المتابعين وجاء فيه :
كل أصدقائي الذين يتابعون منشوراتي يتذكرون جيداً بأنني تصديتُ بحزم لكل السياسيين البعثيين و(الدواعش) الذين روجوا لداعش منذ احتلاله للموصل وغيرها من المدن وحتى اليوم، ومن هؤلاء السياسيين الدواعش الذين فضحتهم (نائبة) في البرلمان وصفت الدواعش بـ(الثوار) وبأنهم يتعاملون مع أهل الموصل بـ(كياسة)، وفرحت بهزيمة جيش الدولة العراقية التي تمثل هي - أي النائبة - منظومتها التشريعية!.
لو كنا دولة حقيقية ولها قانون عادل وفيها احترام لدماء شهدائها لتم جر هذه النائبة من شعرها ورميها خارج البرلمان بل خارج العملية السياسية برمتها، بل لتمت معاقبتها وسجنها بتهمة (الخيانة العظمى) للبلد، لكن الذي حصل هو العكس تماماً، فقد أصبحت هذه النائبة رئيسة لجنة في البرلمان بل تم ترشيحها لمنصب وزارة الثقافة قبل أن يتم انقاذ (الثقافة) منها في اللحظات الأخيرة. هذه النائبة، بدلاً من أن تكون مطارَدة (بفتح الراء) من قبل القانون، أصبحت هي التي تطارد الذين فضحوها - ومن ضمنهم أنا - وتشن حملات ضدهم - هي وبعض رفاقها النوّاب - لإقصائهم من مواقعهم والتنكيل بهم لأنهم بكل بساطة فضحوا (داعشيتها) من منطلق كشف الحقيقة ورد الاعتبار للدماء الضحية والمضحية في بلد لا يحترم دماء الضحايا والمضحين.
*
اضافة التعليق
العراق والأردن يفتحان صفحة استثمارية جديدة.. مشاريع استراتيجية كبرى في الطاقة والتكنولوجيا والبنى التحتية
مراجعة شاملة تهز القطاع النفطي.. البرلمان يفتح جميع عقود النفط وجولات التراخيص
النزاهة والبنك المركزي يتفقان على تجفيف منافذ تهريب الأموال وتعزيز حماية المال العام
القضاء الأعلى وهيئة النزاهة.. حرب تطهير مؤسسات الدولة من آفة الفساد
السوداني يطلق إجراءات عاجلة لدعم الجرحى.. أراضٍ سكنية ولجنة عليا ويوم طبي أسبوعي لحسم معاناتهم
حملة الفساد تتوسع في العراق.. مداهمات مستمرة وملفات ثقيلة تهز مسؤولين كبار منذ 2003