بغداد- العراق اليوم: يشير تقرير ترجمه موقع "العراق اليوم" من صحف أجنبية، إلى دلائل واضحة لقرب اجتياح تركي لشمال العراق، بعد أن كثّفت تركيا تواجدها العسكري على الحدود معه، فيما تناقل ناشطون في مواقع التواصل الاجتماعي، مقطع فيديو، يظهر تحركا لأعداد كبيرة من الدبابات والعربات المدرعة، إلى مدينة سيلوبي (النهروان) التي تبعد اقل من 15 كم عن الحدود العراقية، وباتجاه محافظة شرناق جنوب شرق تركيا، وصولا الى بوابة "هابور" قرب الحدود العراقية.
وتضم القوات التي دفع بها الجيش التركي، عددا كبيرا من العربات المدرعة، إضافة إلى دبابات وآليات حفر كبيرة لتعزيز النقاط الحدودية.
وفي حين تقول المصادر الرسمية التركية، إن الهدف من إرسال هذه القوات هو لتأمين الحدود في تلك المنطقة، التي تشهد توترا نتيجة عملية الموصل، الا ان ذلك يثير الريبة من الموقف التركي، الذي لم يحرّك ساكنا طوال السنتين الماضيتين منذ احتلال داعش للموصل في حزيران 2014، كما إن الآلاف من المتطرفين، وفدوا عبر تركيا للانضمام الى داعش في العراق وسوريا،
وتأتي هذه التطورات متزامنة مع عمليات الجيش العراقي في الموصل، التي يسيطر عليها تنظيم داعش، منذ أكثر من عامين، وبعد رفْض العراق للوجود التركي، واعتباره احتلالا، داعيا أنقرة إلى سحب قواتها من قاعدة بعشيقة في منطقة الموصل، حيث يتمركز المئات من الجنود الأتراك .
ووفق التقرير، فان أحد أسباب عزم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، على اجتياح أجزاء من العراق، هو لصرف الأنظار عن الأوضاع الأمنية المضطربة في البلاد، بعد أن قامت السلطات التركية باعتقال زعيمين من حزب "الشعوب" الديمقراطي المؤيد للأكراد، كما اعتقلت تسعة من نواب الحزب، إضافة الى اعتقالات واسعة في صفوف الجيش التركي، حيث يسعى اردوغان الى إشغاله باجتياح مناطق في العراق، لخشيته من انقلاب عسكري جديد عليه.
السيستاني ينعى المرجع الديني الكبير الشيخ محمد إسحاق الفياض ويصف رحيله بالخسارة الفادحة
وفاة أحد المراجع الكبار في النجف
محلل سياسي يرجح دمج عناصر سرايا السلام بالشرطة الاتحادية بعد قرار الانفكاك
مرصد العراق الأخضر: ارتفاع مناسيب الفرات لا يشكل خطراً فيضانياً داخل البلاد
الخارجية الأمريكية: ديفيد بترايوس لا يؤدي أي دور رسمي في العراق
أمانة بغداد تتسلم وثائق أمنية عن ملاحقات النظام السابق للعلامة أحمد الوائلي وتعرضها في متحفه