بغداد- العراق اليوم:
اتهم نائب مسيحي الحكومة الاتحادية وحكومة كردستان، بأنهما باعتا المسيحيين، مؤكدا انخفاض أعداد المسيحيين في العراق إلى أقل من النصف بعد 2003. وأوضح رئيس كتلة «الوركاء» النيابية، جوزيف صليوا، خلال لقاء متلفز، أن «القوات العسكرية انسحبت من مدينة الموصل في يونيو/حزيران 2014، وانسحبت بعدها قوات البيشمركه من سهل نينوى وتركت المنطقة لتنظيم «الدولة»، وأغلب أهالي المنطقة تعرضوا للتهجير والقتل والسرقة». وكشف أن «عدد المسيحيين في العراق انخفض كثيرا في الوقت الحالي ووصل إلى أقل من مليون مسيحي، بينما كان عددهم قبل عام 2003 يفوق المليونين، وذلك يعود إلى الانتهاكات التي يتعرضون لها والظروف الأمنية المتدهورة في البلد» . ومن جانب آخر، دعا صليوا إلى «تغيير مفوضية الانتخابات الحالية»، مؤكداً أن «الانتخابات غير نزيهة، ولو كانت نزيهة لما خرج آلاف الأشخاص إلى الشارع للمطالبة بسحب الثقة عن المفوضية». وشدد على «استمرار التظاهرات المطالبة بالإصلاحات حتى تحقيق التغيير المطلوب في أوضاع البلد». وانتقد «تجربة سلطة الإسلام السياسي في العراق بعد 2003 التي أثبتت فشلها واستخدمت كل وسائل الترغيب والترغيب والتزوير من أجل البقاء في السلطة».
*
اضافة التعليق
هيئة النزاهة تنفذ إرادة الشعب العراقي في مواجهة الفساد.. ومجلس القضاء الأعلى يعزز مسار العدالة والمحاسبة
مجلس النواب يدعو لفتح أكبر ملفات الفساد في العراق.. "سرقة القرن" والطاقة والصحة والتسليح على رأس القائمة
اتفاق سياسي بين شاسوار عبد الواحد وبافل طالباني لإطلاق مرحلة إصلاح جديدة في إقليم كردستان
العراق ينجز أول تمويل دولي بضمانة سيادية للقطاع الخاص.. خطوة تعزز ثقة المصارف العالمية بالاقتصاد الوطني
دعم واسع من الجالية العراقية في السويد لحملة مكافحة الفساد.. مذكرة إلى الرئاسات الثلاث تطالب بمحاسبة جميع المتورطين
العراق والأردن يفتحان صفحة استثمارية جديدة.. مشاريع استراتيجية كبرى في الطاقة والتكنولوجيا والبنى التحتية