بغداد- العراق اليوم:
كشف رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي عن تشكيل لجنة مشتركة مع الفصائل المسلحة لبحث آليات تنظيم واحتواء السلاح، مؤكداً أن استخدام مصطلح «النزع» مرفوض لما يتركه من أثر نفسي وعملي على الفصائل.
وقال المالكي إن لغة التحدي والتهديد والوعيد انتهت، مشيراً إلى أن التصعيد والهجوم على الحكومة أو مقرات الفصائل لن يؤدي إلى نتائج، وأن الحوار يمثل الطريق الأنسب لمعالجة ملف السلاح وتجنب أي حالة من الصدام الداخلي.
وأوضح أن مصطلح «النزع» لم يعد مستخدماً في النقاشات، لأن وصف أي طرف بأنه «منزوع السلاح» قد يترك أثراً نفسياً وعملياً، مبيناً أن المصطلحات المطروحة حالياً هي «تنظيم السلاح» أو «احتواؤه».
وأشار المالكي إلى أن اللجنة المشتركة تبحث حالياً أولويات وآليات التعامل مع السلاح، مع وجود نقاش بشأن التمييز بين السلاح الثقيل والمتوسط والخفيف.
وأضاف أن النقاش يتناول ما إذا كانت عملية تنظيم واحتواء السلاح ستشمل جميع أنواعه، أم ستقتصر على الأسلحة التي يمكن استخدامها في الاستهداف الداخلي أو الخارجي، مؤكداً أن اللجنة المشكلة مع الفصائل ستعمل على حسم هذه التفاصيل والتوصل إلى صيغة مناسبة.
*
اضافة التعليق
إيقاف مزايدة على عقارٍ مساحته (١٣٦) دونماً... النزاهة: منعنا هــدر (٣٤) مليار دينار في الأنبار
الفريق المهندس قاسم عطا.. حضور اجتماعي وأمني فاعل واستحقاق لوزارة الداخلية
العبودي يبحث مع مديرة مبادرة العراق في المجلس الأطلسي تطورات المنطقة وتعزيز الاستقرار
حوار الفصائل واللجنة الثلاثية يقترب من تفاهمات بشأن حصر السلاح بيد الدولة
زيدان والسفير البيلاروسي يبحثان استكمال الاتفاقات القضائية والقانونية بين العراق وبيلاروسيا
ستيفن فاجين يعود إلى بغداد قائماً بالأعمال في السفارة الأمريكية