سعد معن: حصر السلاح يشمل العشائر.. وحادثة الدورة تفرض تطوير الدفاع الجوي والإنذار المبكر

بغداد- العراق اليوم:

أكد رئيس خلية الإعلام الأمني اللواء سعد معن أن ملف حصر السلاح بيد الدولة لا يقتصر على الفصائل المسلحة، بل يشمل جميع الأسلحة الموجودة خارج إطار مؤسسات الدولة، بما فيها السلاح العشائري.

وقال معن إن حادثة منطقة الدورة الأخيرة أثبتت ضرورة التعامل مع ملف حصر السلاح بصورة شاملة ومن دون استثناء أي جهة، مشيراً إلى أن الحادثة أعادت التأكيد على أهمية ضبط السلاح وحصره بيد المؤسسات الرسمية.

وأضاف أن رئيس مجلس الوزراء وجّه، خلال زيارته إلى صنف الدفاع الجوي، بإعداد دراسة شاملة وسريعة بشأن تطوير منظومات الدفاع الجوي والإنذار المبكر في العراق.

وأوضح أن التوجيه يتضمن اتخاذ إجراءات عملية لتطوير قدرات الدفاع الجوي وتعزيز منظومات الإنذار المبكر، مبيناً أن هذا الملف أصبح ضمن الأولويات الأمنية للمرحلة المقبلة.

وأشار معن إلى أن العمل على تعزيز قدرات الدفاع الجوي والإنذار المبكر يأتي بالتوازي مع معالجة ملف السلاح خارج مؤسسات الدولة، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار ورفع قدرة العراق على رصد التهديدات والتعامل معها.