خبير يحذر: تأخير إكمال الكابينة الوزارية يهدد بارتباك حكومي ويضعف اتخاذ القرار

بغداد- العراق اليوم:

حذّر الخبير في الشأن السياسي محمود الهاشمي من تداعيات استمرار تأخير حسم ملف الكابينة الوزارية، مؤكداً أن بقاء الحقائب الشاغرة لفترة طويلة يؤدي إلى إرباك واضح في الأداء الحكومي ويؤثر على كفاءة مؤسسات الدولة.

وقال الهاشمي في حديث صحفي إن استمرار العمل بكابينة غير مكتملة ينعكس سلباً على تنفيذ البرنامج الحكومي، بسبب غياب الحسم في عدد من الوزارات السيادية والخدمية، ما يفرض الاعتماد على بدائل مؤقتة تفتقر إلى الصلاحيات الكاملة لاتخاذ القرار.

وأضاف أن استمرار إدارة بعض الوزارات بالوكالة أو التكليف المؤقت يضعف من فعالية القرار الحكومي ويؤخر الاستجابة للتحديات الاقتصادية والخدمية التي تواجه البلاد.

وأشار إلى أن انعكاسات هذا التأخير لا تقتصر على الجوانب الإدارية فقط، بل تمتد لتؤثر على ثقة الشارع بالمؤسسات الحكومية، موضحاً أن المواطن يقيم الأداء من خلال الخدمات المقدمة والاستقرار العام، وأن أي فراغ وزاري ينعكس سريعاً على مستوى الثقة.

وبيّن الهاشمي أن استمرار الخلافات السياسية بشأن توزيع الحقائب الوزارية يعرقل إطلاق المشاريع الاستراتيجية ويؤدي إلى تجميد عدد من ملفات الاستثمار والإصلاح الإداري، لافتاً إلى أن بعض الوزارات الحيوية تتأثر بشكل مباشر في حال غياب الوزير الأصيل.

وختم بالتأكيد على ضرورة الإسراع في حسم ملف الكابينة الوزارية وتغليب متطلبات إدارة الدولة على الحسابات السياسية، محذراً من أن كل تأخير إضافي يفاقم الكلفة السياسية والاقتصادية على مؤسسات الدولة.