الحكومة تطبق خطة ذكية لخفض التلوث في بغداد

بغداد- العراق اليوم: 

أكدت وزارة البيئة العراقية،  أن البرنامج الحكومي يضع ضمن أولوياته إدخال منظومات حديثة لمراقبة التلوث البيئي، إلى جانب التوسع في مشاريع الطاقة المتجددة، بهدف تقليل الانبعاثات الكربونية والحد من الاعتماد على الوقود الأحفوري.

وقال مدير عام التوعية والإعلام البيئي في الوزارة أمير علي الحسون، في تصريح  صحفي ، إن التوجهات الحكومية والدراسات العلمية تؤكد أن مشاريع الطاقة المتجددة، ولا سيما الطاقة الشمسية، تمثل الخيار الأمثل لخفض مستويات التلوث البيئي، نظراً لدورها المباشر في تقليل غازات الاحتباس الحراري.

وأوضح أن الاعتماد على منظومات الطاقة الشمسية يشكل ركيزة أساسية ضمن خطط التحول البيئي، إلا أن أثرها الإيجابي على مؤشرات التلوث يحتاج إلى وقت، كونه يظهر بشكل تدريجي على المدى المتوسط والطويل، بحسب حجم انتشار هذه المشاريع ومدى إحلالها محل مصادر الطاقة التقليدية.

وأضاف أن المؤشرات الوطنية الحالية ما تزال محدودة في قياس انخفاض التلوث، نتيجة استمرار الاعتماد الواسع على النفط والغاز كمصادر رئيسية للطاقة، مشيراً إلى أن التحسن الفعلي يتطلب توسعاً أكبر في مشاريع الطاقة المتجددة داخل المنظومة الوطنية.

وأكد أن الدراسات البيئية تشير إلى أن التوسع في هذا القطاع سيؤدي إلى تحسين نوعية الهواء وتقليل التلوث بشكل ملموس، لكنه يرتبط بنسب انتشار واسعة لمشاريع الطاقة النظيفة ضمن البنية التحتية للطاقة في البلاد.

وتأتي هذه التوجهات ضمن خطط حكومية تهدف إلى تعزيز الاستدامة البيئية ومواكبة التحولات العالمية في مجال الطاقة النظيفة ومكافحة التغير المناخي.