بغداد- العراق اليوم: كشفت دراسة حديثة أجرتها جامعة ملبورن عن أن الشخص العادي يحمل في داخله ما يصل إلى تسعة أسرار مظلمة، تتراوح بين الأكاذيب اليومية إلى الرغبات والمخاوف الشخصية العميقة. أظهرت النتائج وفقا لـ"الديلي ميل" أن معظم الأسرار التي يحتفظ بها الأفراد مرتبطة بـ الكذب، تليها المخاوف الخفية من المظهر الشخصي.
كما أبلغ كثيرون عن أسرار مالية ورغبات رومانسية.
كما كشفت الدراسة عن أسرار أخرى تتعلق بإيذاء شخص عاطفيًا أو جسديًا، تعاطي المخدرات، السرقة، كره بعض الأشخاص، وعدم الرضا عن العمل، أو حتى التخطيط للزواج. وقالت الكاتبة الدكتورة فال بيانكي لمجلة "نيو ساينتست": "قد تخطر الأسرار ببالك أثناء الاستحمام، غسل الأطباق، أو التوجه إلى العمل، ويؤدي التفكير فيها إلى شعور بالانزعاج والقلق المستمر."
وأشارت الدراسة إلى أن الأشخاص غالبًا ما يشعرون بمشاعر سلبية عند التفكير المفاجئ في أسرارهم، وقد تمتد هذه المشاعر لساعات بعد ذلك. كما وجد الباحثون أن غالبية المشاركين شهدوا شرود الذهن حول ما قد يظنه الآخرون عن أسرارهم.
وأوضح الباحثون أن التفكير التلقائي في الأسرار غالبًا ما يثير التوتر، بينما التفكير المتعمد أو التأمل البناء يمكن أن يساعد على إدارة الضغوط النفسية المرتبطة بهذه الأسرار.
ومن هنا، يمكن استخدام تقنيات مثل إعادة توجيه الانتباه والتأمل الهادف للتخفيف من آثارها السلبية. رغم أن غالبية الأسرار تميل إلى الجانب السلبي، إلا أن الدراسة وجدت أن الأسرار الإيجابية، مثل أخبار الحمل أو عروض الزواج المفاجئة، تعزز الشعور بالنشاط والحيوية عند التفكير بها أو التخطيط لمشاركتها مع الآخرين.
وذكرت الدراسة أن السرية تطورت لدى البشر كآلية لحماية النفس والآخرين، إذ يمكن أن يساعد التكتم على تجنب الأذى للآخرين أو الحفاظ على سمعة الأشخاص في المجتمع.
ويؤكد الباحثون أن المعالجين النفسيين والمحترفين في الصحة النفسية يمكنهم مساعدة الأفراد على التعامل مع عبء الأسرار، سواء من خلال معالجة المخاوف السلبية أو تعزيز الجانب الإيجابي منها، بما يسهم في الصحة النفسية العامة.
*
اضافة التعليق
لماذا ينجذب البعض لتفسيرات نظريات المؤامرة أكثر من غيرهم؟
لماذا عليك تجنب الحقائب "الداكنة" في رحلتك القادمة؟
لغز غيوم القطب الجنوبي!.. اكتشاف غير متوقع يطفو فوق الجليد
غوغل تطلق نموذج ذكاء اصطناعي ينتج صورا احترافية بسرعة فائقة
هل يمكن لزبدة الفول السوداني تحسين قوة العضلات بعد سن الـ65؟
صداقة فريدة.. طائر لقلق شهير يعود لصديقه الصياد بعد 15 عاما