بغداد- العراق اليوم:
في مقاله المعنون (مخرج للإطار التنسيقي الشيعي)، يطرح الدكتور نديم الجابري رؤية مباشرة لمعالجة الأزمة السياسية الراهنة، داعيا قيادة الإطار التنسيقي إلى إجراء مراجعة شاملة لمسارها السياسي. يرى الجابري أن ما يمر به العراق من أزمة مالية وضغوط دولية وإقليمية هو نتيجة أخطاء داخلية، أبرزها سوء الإدارة والتقدير، وإقصاء الكفاءات، وانتشار الفساد والهدر. ويؤكد أن معالجة الأزمة تبدأ بالاعتراف بتحمل المسؤولية عن حالة الانسداد السياسي. ويتوقف الكاتب عند مسألة ترشيح نوري المالكي لرئاسة الحكومة، معتبرا أن هذا الخيار لم يراع التعقيدات الدولية والإقليمية المؤثرة في تشكيل الحكومات، الأمر الذي تسبب ـ بحسب رأيه ـ بإحراج للمرشح وللإطار، وزاد من الضغوط على البلاد. ويقترح الجابري للخروج من الأزمة جملة خطوات، منها سحب ترشيح المالكي قبل انتهاء ما وصفه بالمهلة الأميركية، ومنحه في المقابل رئاسة الإطار كنوع من رد الاعتبار السياسي. كما يدعو إلى تجاوز فكرة “مرشح التسوية” والبحث عن شخصية مهنية محترفة من خارج دائرة الإطار، تكون قادرة على إدارة المرحلة المقبلة بعيدا عن الاصطفافات التقليدية. ويختم الكاتب طرحه بالتأكيد على أن المرحلة تتطلب قرارات شجاعة تعيد ترتيب البيت السياسي الداخلي، وتخفف من حدة الضغوط الخارجية، بما يحفظ استقرار البلاد ويمنع تعميق الأزمة.
*
اضافة التعليق
السوداني يوجه بتفعيل دور الجامعات الأهلية واستحصال الضرائب والحقوق التقاعدية للتدريسيين والعاملين
السوداني ينتشل ملايين الفقراء و يعيد لحياتهم الأمل
المماطلة في حسم رئاسة الوزراء تربك المشهد السياسي وتضع القوى الشيعية أمام اختبار صعب
اتساع قاعدة رفض المالكي في الاطار التنسيقي
تحذير من تحالف خليجي يستهدف العراق بعد ايداع الخرائط البحرية
العراق يناقش مع المانيا ملف الدواعش الاجانب