القوى الديمقراطية تنتخب ام ذنون منسقاً لها في صلاح الدين

بغداد- العراق اليوم:

عقدت تنسيقية صلاح الدين للتيار الديمقراطي العراقي مؤتمرها  على قاعة مؤسسة البحتري للتنمية والثقافة في مدينة سامراء، بحضور المنسق العام للتيار  أثير الدباس، ونائب المنسق  سهير القيسي، وعضو المكتب التنفيذي الدكتور علي مهدي، إلى جانب حضور فاعل من القوى المدنية والديمقراطية وشخصيات وطنية في المحافظة.

استُهلّ المؤتمر بكلمة افتتاحية ألقتها المنسقة  إيمان الكاظم (أم ذنون)، رحّبت فيها بالحضور وأكدت أهمية تعزيز العمل التنظيمي وتوسيع قاعدة التيار في صلاح الدين، بما ينسجم مع متطلبات المرحلة السياسية الراهنة.

ثم ألقى المنسق العام  أثير الدباس كلمة تناول فيها أهمية بناء مشروع ديمقراطي وطني عابر للطائفية والمحاصصة، يستند إلى دولة المؤسسات والقانون، ويعزز قيم المواطنة والعدالة الاجتماعية، مع التأكيد على ضرورة الاستعداد المبكر للاستحقاقات الانتخابية القادمة.

كما ألقت  سهير القيسي كلمة شددت فيها على تمكين المرأة وتعزيز حضورها في مواقع صنع القرار، إلى جانب دعم دور الشباب في الحياة السياسية والمدنية.

وشهد المؤتمر مداخلة للدكتور علي مهدي استعرض فيها مسار العمل المدني الديمقراطي في العراق والتحديات الراهنة، مؤكدًا أهمية التنظيم والعمل المشترك بين القوى الوطنية.

وألقى  وصفي أحمد، سكرتير محلية صلاح الدين، كلمة أكد فيها أهمية توحيد الجهود وتعزيز التنسيق بين القوى المدنية في المحافظة.

وتخلل المؤتمر إلقاء قصيدة شعرية عبّرت عن روح الانتماء الوطني، كما تم عزف النشيد الوطني العراقي من قبل أوتار الفنان مصطفى المدلل، إضافة إلى تقديم عدد من الأغاني الوطنية التي أضفت طابعًا ثقافيًا مميزًا على فعاليات المؤتمر.

وتم خلال المؤتمر التأكيد على أهمية المشاركة الفاعلة في الانتخابات المقبلة والاستعداد المبكر لها تنظيميًا وجماهيريًا، باعتبارها محطة مهمة لتعزيز المشروع الديمقراطي.

ووفقًا للأعراف الديمقراطية، جرى انتخاب تنسيقية جديدة، حيث تم انتخاب  إيمان الكاظم (أم ذنون) منسقًا لتنسيقية صلاح الدين، وانتخاب الدكتورة سهاد وهب والزميل وصفي أحمد نائبين للمنسق.

واختُتم المؤتمر بالتأكيد على مواصلة العمل المنظم وترسيخ قيم الدولة المدنية الديمقراطية في محافظة صلاح الدين.