بغداد- العراق اليوم: أكد المحلل السياسي عباس غدير الجبوري، أن محاولة إعادة طرح اسم السيد نوري المالكي للواجهة السياسية اصطدمت بـ“جدار الرفض” داخل الإطار التنسيقي، نتيجة تراكمات سياسية داخلية، وافتقاد الدعم المرجعي، إلى جانب تحولات واضحة في الرأي العام، ما جعل خيار تمرير هذا الطرح خارج حسابات المرحلة الراهنة.
وقال الجبوري، في تدوينة له على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك: “مع كل الود والاحترام لـ .. المالكي، إلا أن المعطيات الواقعية تشير إلى أن إعادة تقديمه كمشروع سياسي اصطدمت بعوامل متعددة، أبرزها تراكم الإشكالات السياسية الداخلية، وغياب الغطاء المرجعي، فضلاً عن تبدل المزاج الشعبي، الأمر الذي أفقد هذا الخيار فرص القبول والتقدم”.
وأضاف أن “الاعتراضات، سواء كانت داخلية أم خارجية، موجودة ولا يمكن تجاهلها، كما أن موقف المرجعية واضح وثابت ولا يحتاج إلى تفسير أو اجتهاد”، مشيراً إلى أن بعض الطروحات المطروحة في هذا السياق “تنطوي على قدر من الاستفزاز السياسي، ما يجعل تمريرها محفوفاً بالصعوبات والمخاطر”.
وشدد الجبوري على أن العراق يمر بمرحلة حساسة لا تحتمل القرارات الانفعالية أو الحسابات الضيقة، محذراً من أن أي تصعيد أو كسر للتوازنات السياسية ستكون كلفته باهظة على استقرار البلاد ومستقبلها، وليس على طرف بعينه.
وختم الجبوري - القريب من الإطار التنسيقي- بالقول إن " المرحلة المقبلة تتطلب قدراً عالياً من الحكمة والتوافق، والذهاب نحو خيارات واقعية تراعي التوازنات الداخلية والمتغيرات الإقليمية والدولية، بما يضمن الحفاظ على الاستقرار السياسي والأمني وخدمة المصلحة العامة".
*
اضافة التعليق
بعد أن تنازل له السوداني.. ما الذي يمنع الإطار من إعلان المالكي مرشحاً لرئاسة الوزراء.. ؟!
البرلمان يكشف أسماء المرشحين لشغل منصب رئيس الجمهورية
حكومة إقليم كردستان تطالب بغداد بصرف 7 رواتب لموظفيها
نائب يطعن بقرار ايقاف احتساب شهادات الموظفين
مقتدى الصدر يعزل عدداً من قياداته من مناصبهم
النـزاهـة: ضـبط موظـف بكـاتب عــدل في ذي قار جراء اقترافه جريمة الرشوة