أميتاب باتشان خلف زجاج مضاد للرصاص.. تهديدات تستهدف منزله

بغداد- العراق اليوم:

حرص النجم الهندي أميتاب باتشان على مواصلة تقليده الأسبوعي بتحية معجبيه أمام منزله في منطقة جوهو بمدينة مومباي.

لكن هذه المرة وسط إجراءات أمنية استثنائية، بعدما ظهر خلف حاجز زجاجي شفاف مضاد للرصاص، برفقة نجله الفنان أبهيشيك باتشان.

وجاء الظهور المختلف عقب تلقي السلطات الهندية تهديدات تضمنت استهداف منزل النجم العالمي، الأمر الذي دفع شرطة مومباي إلى تعزيز التدابير الأمنية حول عدد من المواقع الحيوية، واتخاذ احتياطات إضافية لحماية الفنان وأفراد أسرته.

لماذا ظهر أميتاب باتشان خلف حاجز مضاد للرصاص؟

اعتاد أميتاب باتشان الخروج مساء كل يوم أحد أمام منزله لاستقبال مئات المعجبين الذين ينتظرون رؤيته والتقاط الصور معه، في تقليد مستمر منذ سنوات طويلة.

لكن التهديدات الأمنية الأخيرة فرضت تغييرًا في طريقة ظهوره، حيث وقف داخل حاجز زجاجي واقٍ يحيط بثلاثة جوانب من المنصة التي يستخدمها لتحية الجمهور، بينما تولت قوات الشرطة تأمين المنطقة وتنظيم تجمع المعجبين.

ورافق أبهيشيك باتشان والده خلال اللقاء، وظل قريبًا منه طوال فترة التحية، في مشهد عكس حجم الإجراءات الاحترازية المتخذة لحمايته.

تفاصيل تهديدات استهداف منزل أميتاب باتشان

تعود تفاصيل الواقعة إلى 23 أكتوبر، عندما تلقى مكتب عمدة مومباي ريتو تاودي رسالة عبر البريد الإلكتروني تتضمن تهديدات بتنفيذ تفجيرات في عدة مواقع، من بينها منزل أميتاب باتشان «جالسا»، ومقر بلدية مومباي، بالإضافة إلى موقع حفل مرتقب للمطرب الهندي ديلجيت دوسانجه.

ووفقًا لتقارير إعلامية هندية نقلت عن مصادر شرطية، تضمنت الرسالة تهديدات باستهداف منزل النجم خلال الفترة من 31 أكتوبر وحتى 27 نوفمبر، إلى جانب تهديد آخر يتعلق بإحدى المدارس.

شرطة مومباي تشدد الإجراءات الأمنية

على خلفية الرسالة، رفعت شرطة مومباي مستوى التأهب الأمني، وعززت عمليات المراقبة والتفتيش في المواقع المذكورة، كما بدأت تحقيقاتها للكشف عن هوية مرسل التهديدات ومدى جديتها.

ولم تسفر عمليات التفتيش في مقر بلدية مومباي عن العثور على أجسام أو مواد مشبوهة، فيما استمرت الإجراءات الاحترازية لحين استكمال التحقيقات.

ويأتي ظهور أميتاب باتشان الأخير ليؤكد تمسكه بعلاقته الخاصة مع جمهوره، رغم الظروف الأمنية التي فرضت عليه تغيير تفاصيل تقليده الأسبوعي المعتاد.