بغداد- العراق اليوم:
ارتفعت أسعار الكبريت بنسبة 134% منذ اندلاع الحرب الأميركية الإيرانية في شباط/ فبراير الماضي، في تطور ينعكس بصورة مباشرة على أسعار المواد الغذائية عالمياً، نظراً لاستخدام الكبريت على نطاق واسع في صناعة الأسمدة، بحسب "Bull Theory".
ويُعد مضيق هرمز مساراً رئيسياً لتجارة الكبريت المنقولة بحراً، إذ يمر عبره نحو نصف هذه التجارة.
وخلال ثلاثة أشهر ونصف من الحرب، لم تغادر المضيق سوى 80 ألف طن من الكبريت، مقارنة بـ640 ألف طن عقب التوصل إلى اتفاق التهدئة، وفقاً لوكالة "رويترز".
وأدى تراجع الإمدادات إلى احتدام المنافسة على الشحنات المتاحة، في ظل استحواذ صناعة الأسمدة على نحو ثلثي الطلب العالمي على الكبريت.
وامتدت تداعيات ارتفاع الأسعار إلى أسواق المعادن، ولا سيما النحاس والنيكل، مع استخدام الكبريت في عمليات استخلاص المعدنين. وقدّرت مؤسسة ماكواري أن صعود أسعار الكبريت أضاف نحو 4 آلاف دولار إلى تكلفة إنتاج طن النيكل في إندونيسيا.
ورغم تحسن حركة الشحن عقب اتفاق التهدئة، لا تزال أسعار الكبريت عرضة لضغوط جديدة مع تجدد القتال واستمرار اضطرابات الملاحة.
*
اضافة التعليق
رئيس الوزراء الكندي يعلق المفاوضات التجارية مع الولايات المتحدة
تحذير اقتصادي: بيع النفط بخصم 30 دولاراً ليس حلاً مستداماً للعراق
قناة بنما تقلص عبور السفن إلى 32 يومياً بسبب نقص المياه
بغداد تنفي تصدير النفط العراقي عبر السكك الحديدية الإيرانية
شركة نفط الوسط تعلن استعادة الإنتاج إلى مستويات ما قبل أزمة مضيق هرمز
بتكوين يتجاوز 71 ألف دولار في أعلى مستوى منذ 2 يونيو