بغداد- العراق اليوم: جاءت إيرادات فيلم "ابن مين فيهم" المصري مخيبة لآمال صناع العمل، خاصة أنه يعتمد على قالب الكوميديا الاجتماعية الذي حقق نجاحات متكررة خلال السنوات الماضية.
وحقق الفيلم، وهو من بطولة ليلى علوي وبيومي فؤاد، في يوم عرضه الأول نحو 237 ألف جنيه فقط، وهو رقم اعتبره كثير من المتابعين أقل للغاية من المتوقع.
وبعد مرور عدة أيام، ظل الأداء محدوداً إذ تراوحت الإيرادات اليومية بين نحو 260 و300 ألف جنيه، في حين كان المتوقع أن يحقق الإقبال الجماهيري من مليون ونصف إلى مليوني جنيه في اليوم الواحد.
وبعد 8 أيام عرض، اكتفى الفيلم بإيرادات بلغت 2 مليون و296 ألف جنيه، مقابل بيع 13.9 ألف تذكرة فقط، رغم أنه يُعرض في 42 مجمعًا سينمائيًّا.
ويمكن رصد عدة أسباب تكمن وراء صدمة شباك التذاكر، من أبرزها أن الفيلم يقوم على حبكة درامية تقليدية تعتمد على سوء التفاهم والمواقف الملتبسة والبحث عن وريث مجهول للحصول على ميراث، وهي "ثيمة" سبق أن استُخدمت في عشرات الأعمال السينمائية والدرامية.
ورغم محاولة السيناريو إضافة مفارقات كوميدية، فإن كثيرين رأوا أن الأحداث تسير وفق مسار يمكن توقعه بسهولة، دون مفاجآت درامية أو ابتكار حقيقي يكمنه اللعب على التشويق.
وسبق أن اجتمع الثنائي ليلى علوي وبيومي فؤاد في أكثر من عمل، خلال السنوات الأخيرة، وهو ما جعل قطاعاً من الجمهور يشعر بأنه يشاهد تركيبة مألوفة.
وفي هذا الإطار، يرى كثيرون أن الشخصيات التي يقدمها بيومي فؤاد باتت مكررة، وتدور غالبًا حول رجل كثير الأخطاء يدخل في سلسلة من الأزمات الساخرة، ما أفقد العمل عنصر الجذب.
ولا يمكن تجاهل عامل المنافسة الشرسة، فالفيلم دخل إلى موسم صيف مزدحم بأعمال ضخمة تعتمد على نجوم الشباك مثل كريم عبد العزيز وأحمد العوضي وأحمد عز وشيكو، مع إنتاجات ضخمة، وحملات دعائية مكثفة، إضافة إلى أفلام الأكشن والكوميديا الشبابية التي أصبحت تستحوذ على اهتمام الشريحة الأكبر من رواد السينما.
ولعبت الدعاية دوراً مهماً، فرغم وجود حملة ترويجية للفيلم، فإنها لم تنجح في خلق حالة تشويق واسعة أو صناعة "ترند" على مواقع التواصل، وهو ما أصبح عاملاً حاسماً في دفع الجمهور إلى شراء التذاكر خلال الأيام الأولى للعرض.
ومن الأسباب التي يطرحها عدد من المتابعين أيضاً تغير ذائقة الجمهور، فالمشاهد المصري أصبح أكثر ميلًا إلى الأفلام التي تقدم فكرة جديدة، أو تعتمد على الإبهار البصري، أو تمزج بين الكوميديا والأكشن والإثارة، بينما لم يعد القالب الاجتماعي التقليدي وحده كافيًا لتحقيق إيرادات كبيرة، حتى لو ضم أسماء جماهيرية.
*
اضافة التعليق
مع تقدم أبنائهما في العمر.. مات ديمون وبن أفليك يواجهان متلازمة العش الفارغ
القضاء المصري يبرئ مدير حسابات شيرين عبدالوهاب السابق
شباك التذاكر يشعل أزمة بين محمد إمام وأحمد العوضي.. والنقابة تتدخل
منة فضالي تكشف تفاصيل زواجها السري وأزمة «عيلة تعمل عمايل»
مخرج سلسلة "حرب النجوم": الذكاء الاصطناعي يسهّل صناعة الأفلام
كيم كارداشيان تكسر صمتها.. حقيقة صور العطلة