تحرك عراقي في الكويت يفتح أخطر ملفات الفساد.. ملاحقة الأموال المهربة واستعادة المليارات تبدأ من المصارف

بغداد- العراق اليوم:

كشف مصدر حكومي أن وزير الخارجية فؤاد حسين بحث، خلال زيارته إلى دولة الكويت، ملف الأموال العراقية المودعة في المصارف الكويتية والعائدة لأشخاص موقوفين على خلفية قضايا فساد، في خطوة تعكس تصاعد الجهود الحكومية لاستعادة الأموال العامة المهربة إلى الخارج.

وأوضح المصدر أن المباحثات ركزت على آليات تجميد الأموال التي يُشتبه بتهريبها إلى المصارف الكويتية، إلى جانب تعزيز التعاون بين الجهات الرقابية في البلدين لمتابعة حركة الأموال المشبوهة، وكشف الشركات الوهمية المرتبطة بملفات الفساد.

وأضاف أن الجانبين ناقشا سبل إحالة الملفات المكتشفة إلى الجهات القضائية المختصة، والعمل على تسريع الإجراءات القانونية الخاصة باسترداد الأموال العامة وإعادتها إلى العراق، في إطار التعاون القانوني والرقابي المشترك بين بغداد والكويت.

وأشار المصدر إلى أن الحكومة العراقية مستمرة في ملاحقة المتورطين بقضايا الفساد، سواء داخل البلاد أو خارجها، عبر التنسيق مع الدول والمؤسسات المعنية، بهدف تعقب الأصول والأموال التي يُعتقد أنها خرجت من العراق بطرق غير قانونية.

وتأتي هذه التحركات ضمن استراتيجية حكومية أوسع لتعزيز التعاون الدولي في مكافحة الفساد، واستعادة الأموال المهربة، بما يسهم في حماية المال العام ومحاسبة المتورطين في قضايا الهدر والفساد المالي.