بغداد- العراق اليوم:
أكد النائب السابق عن ائتلاف دولة القانون رسول راضي أن رئيس الوزراء علي الزيدي لن يتخذ قرارات اقتصادية حساسة أو مصيرية من دون التشاور مع قوى الإطار التنسيقي والحصول على موافقتها.
وقال راضي إن هناك اتفاقاً داخل الإطار التنسيقي يقضي بأن تكون القرارات المهمة التي يتخذها رئيس الوزراء محل تشاور مسبق مع قوى الإطار، مشيراً إلى أن هذا التوجه يهدف إلى ضمان التوافق السياسي بشأن الملفات الاستراتيجية التي تمس البلاد.
وأضاف أن موافقة الإطار على القرارات المهمة كانت من بين الشروط الأساسية التي طُرحت على رئيس الوزراء، إلى جانب التأكيد على عدم تشكيل كتلة سياسية جديدة وعدم اتخاذ خطوات منفردة في القضايا التي تمس الاقتصاد العراقي.
وأوضح أن الوضع الاقتصادي في العراق يمر بمرحلة حساسة تتطلب قدراً عالياً من التنسيق والتوافق بين القوى السياسية، مبيناً أن من غير المتوقع تجاوز الإطار التنسيقي في القضايا الاقتصادية المهمة نظراً لدوره في رسم التوجهات العامة المتعلقة بهذه الملفات.
وأشار إلى أن الحفاظ على الاستقرار الاقتصادي يتطلب اتخاذ القرارات ضمن إطار التفاهمات السياسية القائمة، بما يضمن معالجة التحديات الاقتصادية الراهنة وتحقيق التوازن في إدارة الملفات المالية والاقتصادية.
*
اضافة التعليق
إيران: اتفاق مع بغداد لإخراج الجماعات الانفصالية الإيرانية من إقليم كردستان أو تسليمها لطهران
المالية النيابية تستدعي المسؤولين.. هل يتجه العراق للاقتراض من صندوق النقد الدولي؟
نائب يرصد شبهات فساد بأكثر من 5.6 مليارات دينار في ملف طباعة الكتب المدرسية
نائبة تدعو إلى تعديل الدستور العراقي وإلغاء مجالس المحافظات وإنهاء المحاصصة
الصناعة العراقية في حكومة السوداني.. إنجازات تعيد الحياة إلى المصانع وتعزز الإنتاج الوطني
هيئة النزاهة.. الرقابة الاستباقية علاج فعال لآفة الفساد