كتلة الإعمار والتنمية تدعو إلى مواجهة حملات التسقيط السياسي وحماية الاستقرار الوطني

بغداد- العراق اليوم:

حذرت كتلة الإعمار والتنمية النيابية من تصاعد ما وصفته بحملات الاستهداف والتسقيط السياسي الممنهج، مؤكدة أن هذه الممارسات تجاوزت حدود التنافس السياسي لتتحول إلى سلوك منظم يهدد الاستقرار والوئام المجتمعي والسياسي في البلاد.

وقال رئيس الكتلة بهاء الأعرجي، في بيان، إن الساحة الوطنية شهدت خلال الفترة الأخيرة تصاعداً مقلقاً في حملات تقودها شبكات منظمة تعمل بأساليب مدروسة ومخطط لها، مشيراً إلى أن هذه الحملات لا تستهدف أطرافاً سياسية بعينها فحسب، بل تمس الأمن القومي والسيادة الوطنية بشكل مباشر.

وأضاف أن استمرار هذه الممارسات يجعل الجهات التي تقف وراءها أدوات بيد أعداء العراق والمتربصين بأمنه واستقراره، داعياً إلى اتخاذ إجراءات حازمة ورادعة للحد من هذه الظاهرة ومواجهة تداعياتها.

ودعا الأعرجي الأجهزة الأمنية والرقابية المختصة، وفي مقدمتها جهاز الأمن الوطني وهيئة الإعلام والاتصالات، إلى تحمل مسؤولياتها القانونية والوطنية واتخاذ التدابير اللازمة لتفكيك هذه الشبكات وملاحقة الجهات المتورطة فيها.

وفي الوقت ذاته، جددت الكتلة موقفها الداعم لجهود مكافحة الفساد وملاحقة المتجاوزين على المال العام، مؤكدة أهمية استمرار عمليات المحاسبة وفق الأطر القانونية ومن خلال المؤسسات الرسمية المخولة دستورياً بمهام الرقابة والردع، بما يضمن حماية المال العام وتعزيز ثقة المواطنين بمؤسسات الدولة.