بغداد- العراق اليوم:
أكد المتحدث باسم الحكومة العراقية، حيدر العبودي، أن الحكومة تتعامل مع ملف حصر السلاح بيد الدولة بوصفه ملفاً عراقياً خالصاً يحتاج إلى مقاربات سياسية وإجرائية، مشيراً إلى أن هذا الملف كان حاضراً خلال لقاء رئيس الوزراء علي الزيدي بالمبعوث الأمريكي توم براك.
وقال العبودي إن اللقاء تضمن جملة من الملفات المهمة، وفي مقدمتها نقل تطلع الإدارة الأمريكية إلى استقبال رئيس الوزراء في واشنطن خلال منتصف شهر تموز المقبل، ضمن زيارة رسمية ستتناول ملفات الأمن والاقتصاد والعلاقات المشتركة والشراكة الاستراتيجية بين العراق والولايات المتحدة.
وأوضح أن ملف حصر السلاح جرى بحثه من خلال استعراض الإجراءات التي اتخذتها الحكومة العراقية في هذا المجال، مؤكداً أن الحكومة وضعت هذا الملف ضمن أولويات برنامجها الوزاري منذ نيلها ثقة مجلس النواب، بهدف إنفاذ سلطة القانون وحصر السلاح بيد الدولة.
وأضاف أن الحكومة تتعامل مع السلاح غير المنظم باعتباره قضية داخلية عراقية، تستند معالجتها إلى مسارات سياسية وإجرائية تراعي سيادة الدولة والثوابت الدستورية التي تحظر تشكيل الجماعات المسلحة خارج إطار القوات المسلحة الرسمية.
وفي ما يتعلق بالملفات السياسية الداخلية، أكد العبودي أن لقاء الزيدي بالمبعوث الأمريكي لم يتناول موضوع الوزارات غير المحسومة في التشكيلة الحكومية، باعتباره شأناً عراقياً داخلياً.
وأشار إلى أن جانباً مهماً من المباحثات ركّز على التعاون الاقتصادي ودور الشركات الأمريكية في دعم قطاع الطاقة العراقي، ولا سيما مشاريع المنصات العائمة الخاصة بتوفير الغاز اللازم لتشغيل محطات الكهرباء، في ظل التحديات التي تواجه إمدادات الغاز خلال فصل الصيف.
*
اضافة التعليق
الاتحاد الوطني الكردستاني: حصر السلاح قرار دستوري ويجب أن يتم وفق رؤية وطنية
رئيس الجمهورية ووفد الإعمار والتنمية يبحثان الأوضاع السياسية والاقتصادية واستكمال الكابينة الوزارية
المرسومي: الإعمار والتنمية ملتزم بدعم حكومة الزيدي ويدعو إلى حسم الملفات عبر القضاء
هيئة النزاهة واستراتيجية "من أين لك هذا؟"
تركيا ترفض تمديد اتفاقية خط جيهان والعراق يسعى لمهلة إضافية للتفاوض
الحكيم: حصر السلاح بيد الدولة أولوية وطنية وإجماع سياسي لترسيخ الاستقرار