بغداد- العراق اليوم:
نفت وزارة الخارجية، اليوم السبت، صحة المزاعم المتداولة عبر منصات التواصل الاجتماعي بشأن تورط دبلوماسيين عراقيين أو أفراد من عائلاتهم في قضية تهريب الدفاتر الامتحانية خارج العراق، مؤكدة أن تلك الادعاءات لا تستند إلى أي دليل.
وذكرت الوزارة في بيان أن ما يتم تداوله تضمن إشارات إلى أسماء وصفات وظيفية وأسرية مرتبطة بالدبلوماسيين، إلا أن جميع تلك المعلومات غير صحيحة ولم يتم التحقق من صحتها.
وأوضحت أن ما أشيع حول وجود موظف في سفارة جمهورية العراق في أوكرانيا يحمل الاسم المتداول ويشغل منصب “قنصل عام” هو ادعاء عارٍ عن الصحة، مبينة أنه لا يوجد أي موظف ضمن ملاك السفارة بهذا الاسم أو بهذه الصفة.
وأضافت الوزارة أن ما تم تداوله بشأن “حفيدة سفيرة عراقية” لا أساس له من الصحة أيضاً، مشيرة إلى أن الزج بأسماء عائلات الدبلوماسيين دون أدلة يمثل إساءة وتضليلاً للرأي العام.
وبيّنت أن المدارس العراقية في الخارج تخضع لإشراف وزارة التربية من الناحية الإدارية والتربوية والامتحانية، ولا تتولى وزارة الخارجية إدارة هذه المؤسسات أو الإشراف على إجراءاتها الامتحانية.
ودعت الوزارة وسائل الإعلام ومستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي إلى تحري الدقة واعتماد المصادر الرسمية، محذرة من تداول معلومات غير موثقة تمس سمعة الأفراد والمؤسسات.
وأكدت الخارجية احتفاظها بحقها القانوني في اتخاذ الإجراءات المناسبة بحق كل من يثبت تعمده نشر معلومات كاذبة أو مضللة تسيء إلى موظفيها أو المؤسسة الدبلوماسية العراقية.
*
اضافة التعليق
النزاهــة توقــع بمبـتز اقترف جريمة الرشــوة مقابل وعد كاذب للإفراج عن متهم مكفل
محمد شياع السوداني.. كيف فتح باب الشراكة الدولية وجعل العراق وجهة لانفتاح غير مسبوق؟
هيئة النزاهة الاتحادية.. كيف وصلت ملاحقة "الرؤوس الكبيرة" إلى مرحلة غير مسبوقة؟
رسائل أمريكية لافتة من بغداد.. العراق بوابة لربط الشرق الأوسط ومركز اقتصادي واعد
النزاهة تطيح بمدير الأشغال العسكرية إثر مخالفات ومغالاة بعقد تأهيل مستشفى القوة الجوية - الرستميَّة بقيمة (٩٢) مليار دينار
رئيس البرلمان يملك صلاحية رفع الحصانة خلال العطلة التشريعية.. القانونية النيابية توضح