بغداد- العراق اليوم:
كشفت مصادر اقتصادية مطلعة عن توجه الحكومة العراقية، برئاسة علي فالح الزيدي، إلى خيار الاقتراض الخارجي كإجراء محتمل لمواجهة الضغوط المالية المتصاعدة وتزايد العجز في الموازنة العامة.
ووفقاً لتقارير وتحليلات اقتصادية نُشرت عبر عدد من المنصات الإعلامية الدولية والمختصة بالشأن المالي، فإن الحكومة تواجه تحديات مرتبطة بتذبذب الإيرادات النفطية وارتفاع الالتزامات التشغيلية والاستثمارية، ما دفعها إلى دراسة بدائل تمويلية تشمل القروض الخارجية من مؤسسات مالية دولية ودول مانحة.
ويرى خبراء اقتصاد أن اللجوء إلى الاقتراض الخارجي قد يوفر سيولة مالية عاجلة، لكنه في المقابل يفرض أعباء إضافية على الدين العام في المدى المتوسط والطويل، ما يتطلب – بحسب توصيفهم – إدارة دقيقة للديون وتوجيهها نحو مشاريع إنتاجية قادرة على تعزيز الإيرادات.
كما تشير التحليلات إلى أن أي خطوات فعلية في هذا الاتجاه ستكون مرتبطة بشروط مالية وإصلاحات اقتصادية قد تطلبها الجهات المقرضة، خصوصاً فيما يتعلق بإدارة الإنفاق العام وتحسين كفاءة الاقتصاد المحلي.
*
اضافة التعليق
النزاهــة توقــع بمبـتز اقترف جريمة الرشــوة مقابل وعد كاذب للإفراج عن متهم مكفل
محمد شياع السوداني.. كيف فتح باب الشراكة الدولية وجعل العراق وجهة لانفتاح غير مسبوق؟
هيئة النزاهة الاتحادية.. كيف وصلت ملاحقة "الرؤوس الكبيرة" إلى مرحلة غير مسبوقة؟
رسائل أمريكية لافتة من بغداد.. العراق بوابة لربط الشرق الأوسط ومركز اقتصادي واعد
النزاهة تطيح بمدير الأشغال العسكرية إثر مخالفات ومغالاة بعقد تأهيل مستشفى القوة الجوية - الرستميَّة بقيمة (٩٢) مليار دينار
رئيس البرلمان يملك صلاحية رفع الحصانة خلال العطلة التشريعية.. القانونية النيابية توضح