بغداد- العراق اليوم:
أكد عضو ائتلاف الإعمار والتنمية، سيف المنصوري، أن القرار الأمني في العراق يجب أن يكون موحداً وتحت إدارة الدولة، مشيراً إلى أن المجتمع الدولي يفضّل التعامل أمنياً مع رئيس الوزراء باعتباره القائد العام للقوات المسلحة والجهة الرسمية المسؤولة عن إدارة الملف الأمني.
وقال المنصوري إن مبادرة بعض الفصائل بتسليم السلاح جاءت دعماً للحكومة ورئيس الوزراء علي فالح الزيدي، مبيناً أن مشروع حصر السلاح بيد الدولة انتقل من كونه رغبة مطروحة إلى قرار سياسي يحظى بدعم رسمي، لافتاً إلى أن الزيدي حظي بمستوى الدعم ذاته الذي حظي به رئيس الوزراء السابق محمد شياع السوداني.
وفي الشأن الاقتصادي، كشف المنصوري أن مشروع تنويع منافذ تصدير النفط واجه اعتراضات من بعض الأطراف السياسية عند طرحه خلال فترة حكومة السوداني، ما حال دون المضي به بالشكل المطلوب آنذاك.
وأشار إلى أهمية تعزيز الاستقرار الأمني والسياسي بما يسهم في دعم خطط التنمية الاقتصادية وتنفيذ المشاريع الاستراتيجية التي تخدم البلاد.
*
اضافة التعليق
النزاهــة توقــع بمبـتز اقترف جريمة الرشــوة مقابل وعد كاذب للإفراج عن متهم مكفل
محمد شياع السوداني.. كيف فتح باب الشراكة الدولية وجعل العراق وجهة لانفتاح غير مسبوق؟
هيئة النزاهة الاتحادية.. كيف وصلت ملاحقة "الرؤوس الكبيرة" إلى مرحلة غير مسبوقة؟
رسائل أمريكية لافتة من بغداد.. العراق بوابة لربط الشرق الأوسط ومركز اقتصادي واعد
النزاهة تطيح بمدير الأشغال العسكرية إثر مخالفات ومغالاة بعقد تأهيل مستشفى القوة الجوية - الرستميَّة بقيمة (٩٢) مليار دينار
رئيس البرلمان يملك صلاحية رفع الحصانة خلال العطلة التشريعية.. القانونية النيابية توضح