بغداد- العراق اليوم:
أكد عضو ائتلاف الإعمار والتنمية، سيف المنصوري، أن القرار الأمني في العراق يجب أن يكون موحداً وتحت إدارة الدولة، مشيراً إلى أن المجتمع الدولي يفضّل التعامل أمنياً مع رئيس الوزراء باعتباره القائد العام للقوات المسلحة والجهة الرسمية المسؤولة عن إدارة الملف الأمني.
وقال المنصوري إن مبادرة بعض الفصائل بتسليم السلاح جاءت دعماً للحكومة ورئيس الوزراء علي فالح الزيدي، مبيناً أن مشروع حصر السلاح بيد الدولة انتقل من كونه رغبة مطروحة إلى قرار سياسي يحظى بدعم رسمي، لافتاً إلى أن الزيدي حظي بمستوى الدعم ذاته الذي حظي به رئيس الوزراء السابق محمد شياع السوداني.
وفي الشأن الاقتصادي، كشف المنصوري أن مشروع تنويع منافذ تصدير النفط واجه اعتراضات من بعض الأطراف السياسية عند طرحه خلال فترة حكومة السوداني، ما حال دون المضي به بالشكل المطلوب آنذاك.
وأشار إلى أهمية تعزيز الاستقرار الأمني والسياسي بما يسهم في دعم خطط التنمية الاقتصادية وتنفيذ المشاريع الاستراتيجية التي تخدم البلاد.
*
اضافة التعليق
الفيلي يكشف استمرار الصراع على بعض الوزارات
القضاء يحدد 19 تشرين الأول موعدا لمحاكمة النائب مثنى السامرائي
53 دولة تؤكد مشاركتها في دورة بغداد لمنظمة التعاون الإسلامي
الحكومة: خطة لخفض الدولار في السوق الموازي إلى 1550 ديناراً قريباً
النزاهة تنفذ (٣) عمليات وتضبط (٥) متهمين في الديوانية
السوداني.. الرجل الذي أثبت أن خدمة الشعب بالأفعال لا بالشعارات