بغداد- العراق اليوم: حذّر اختصاصيون من أن بعض الطرق الشائعة التي يتبعها الناس للعناية بالعمود الفقري قد تأتي بنتائج عكسية تماماً، مؤكدين أن الإفراط في الحماية أو تجنب الحركة بشكل مبالغ فيه يعد من أكثر الأخطاء انتشاراً.
وأوضحت اختصاصية الرضوض، إينيس مورينو، أن الاعتقاد بأن الراحة التامة وتجنب أي مجهود بدني هو الخيار الأفضل لصحة الظهر، مفهوم قديم لا يتماشى مع التوصيات الطبية الحديثة. بحسب هاف بوست.
وأضافت أن العمود الفقري يحتاج إلى حركة منتظمة ومدروسة للحفاظ على مرونته وقوته، مشيرة إلى أن قلة النشاط البدني تؤدي إلى ضعف العضلات الداعمة للظهر، ما يزيد من احتمالات الألم والإصابات على المدى الطويل.
وأشارت الاختصاصية إلى أن الاعتماد المفرط على الوسائد الداعمة أو تقنيات "الحماية الزائدة" في الجلوس والحركة، قد يخلق اعتماداً غير صحي لدى الجسم، ويجعله أقل قدرة على التكيف مع الضغوط اليومية الطبيعية.
كما شددت على أن أفضل طريقة للعناية بالظهر لا تعتمد على تجنب الحركة، بل على ممارسات متوازنة تشمل التمارين المناسبة، والحفاظ على وضعيات صحيحة أثناء الجلوس والعمل، إضافة إلى تقوية العضلات الأساسية التي تدعم العمود الفقري.
وأكدت مورينو أن كثيراً من آلام الظهر الشائعة لا ترتبط بمشكلة خطيرة، بل بأسلوب حياة غير متوازن، داعية إلى تغيير النظرة التقليدية التي تربط الألم دائماً بالضرر الجسدي المباشر.
وختمت بالتأكيد على أن فهم احتياجات العمود الفقري بشكل صحيح، والابتعاد عن المبالغة في الحذر، يمثلان المفتاح الأساسي للحفاظ على صحة الظهر وجودة الحياة اليومية.
*
اضافة التعليق
اكتشاف جديد يعمق حيرة العلماء حول أصل "شبيه القمر" المرافق للأرض
أدلة جديدة قد تحل لغز "زجاج فضائي" مرتبط بتوت عنخ آمون
تطوير ميزة جديدة لحماية مستخدمي "واتس آب" من الاحتيال
أطعمة ممنوعة على مرضى السكري
اكتشاف إشارة خفية تحت سطح الشمس يعيد تشكيل علم الفلك
خطوات بسيطة لتوفير مساحات تخزين كبيرة على "آيفون"