اعتماد الأمن الذكي.. الحكومة تؤكد مغادرة فلسفة “الأمن الخشن” خلال عيد الأضحى

بغداد- العراق اليوم:

أكد المتحدث باسم القائد العام للقوات المسلحة، صباح النعمان، أن الحكومة غادرت بشكل نهائي فلسفة “الأمن الخشن” القائمة على القطوعات الواسعة وتقييد حركة المواطنين، مشيراً إلى اعتماد مفهوم “الأمن الذكي وغير المرئي” الذي يحقق الحماية والانسيابية في آنٍ واحد، بالتزامن مع تنفيذ الخطة الأمنية الخاصة بعيد الأضحى المبارك.

وقال النعمان إن توجيهات القائد العام للقوات المسلحة كانت واضحة وحاسمة، مؤكداً أن الأمن يجب أن يكون في خدمة المواطن لا عبئاً عليه، مبيناً أن الخطة الأمنية الخاصة بالعيد اعتمدت بنسبة كبيرة على الجهد الاستخباري الاستباقي، واستخدام المنظومات التقنية الحديثة والكاميرات، إلى جانب الانتشار المرن للدوريات الراجلة والمتحركة.

وأضاف أن الرسالة الموجهة للمواطنين تتمثل في تمكينهم من عيش أجواء العيد بطمأنينة وأمان، مع حضور فاعل للدولة من دون التأثير على حياة المواطنين أو تعطيل احتفالاتهم.

وأشار إلى أن الاستقرار الأمني الذي تشهده المدن العراقية جاء نتيجة عمل مهني متواصل وجهود كبيرة بذلتها القوات الأمنية والعسكرية في مختلف القطاعات، لافتاً إلى أن الحدود العراقية، ولا سيما الحدود الغربية، مؤمنة بالكامل عبر منظومات مراقبة متطورة وتحصينات هندسية وانتشار ميداني عالي الجاهزية.

وفي ما يتعلق بالأجواء العراقية، أوضح النعمان أن الحكومة تعمل وفق رؤية استراتيجية متكاملة لتعزيز قدرات الدفاع الجوي وترسيخ السيادة الوطنية الكاملة على الأجواء العراقية، مؤكداً أن العراق يمتلك زمام المبادرة الأمنية ولن يسمح لأي جهة بتهديد أمنه أو تعكير حالة الاستقرار والإعمار والتنمية.

وبيّن أن المقاتلين المرابطين في السواتر هم صناع الفرح الحقيقي، وبفضل تضحياتهم تنعم المدن العراقية بالأمن والاستقرار، مؤكداً أن القائد العام للقوات المسلحة يتابع بشكل مباشر أوضاع المقاتلين وجاهزيتهم واحتياجاتهم عبر الزيارات الميدانية والتوجيهات اليومية.

ووجه النعمان رسالة إلى القوات الأمنية المرابطة، مؤكداً أنهم “عين الوطن الساهرة وسياجه المنيع”، كما شدد على أن تضحيات الشهداء ستبقى محل اعتزاز دائم، وأن الدولة ملتزمة برعاية عوائلهم وصون حقوقهم تقديراً لدورهم في ترسيخ الأمن والاستقرار في البلاد.