بغداد- العراق اليوم:
أكد نائب رئيس المجلس التنفيذي في حركة النجباء الشيخ حسين السعيدي، أن مشروع دمج الحشد الشعبي مع القوى الأمنية يمثل “مخططاً أميركياً”، فيما شدد على أن سلاح المقاومة “أمانة لا يمكن المساومة عليها”.
وقال السعيدي، خلال كلمة ألقاها ضمن مهرجان “عشائر العراق تساند أهل المواقف” في محافظة البصرة، إن “سلاح المقاومة أمانة لا نساوم عليه، وهو مسؤولية تاريخية وشرعية لحماية الأرض والمقدسات”، مؤكداً أن “تجريد المقاومة من سلاحها يترك المجتمع بلا حماية في ظل استمرار التهديدات”.
وأضاف أن “المقاومة الإسلامية تؤمن بالتداول السلمي للسلطة، رغم عدم امتلاكها أي تمثيل سياسي في الحكومات الحالية والسابقة”، مشيراً إلى أن موقفها ينطلق من رؤية وطنية تتعلق بحماية العراق وسيادته.
ولفت السعيدي إلى وجود حديث متداول بشأن مشروع دمج هيئة الحشد الشعبي والشرطة الاتحادية وقوات الرد السريع ضمن ما وصفه بـ”وزارة الأمن الاتحادي”، معتبراً أن “المشروع أميركي بحت”.
وأكد أن “مشروع دمج الحشد الشعبي عقيم وغير قابل للتنفيذ”، محذراً من أن “من يصر على تمريره سيدفع ثمن ذلك سياسياً وشعبياً”.
وأشار نائب رئيس المجلس التنفيذي للنجباء إلى أن “استقلال الحشد الشعبي والشرطة الاتحادية والرد السريع عن الهيمنة الأميركية كان سبباً رئيسياً في قوتها ونجاحها”، مضيفاً أن “محاولات تذويب الحشد الشعبي وتجريده من عقيدته مرفوضة بالكامل لأن العقيدة تمثل مصدر القوة الحقيقي”.
اضافة التعليق
النعمان: معلومات العراق الاستخبارية أسهمت في إحباط مخططات لداعش في دول أوروبية
حين تتحول الجريمة الجنائية إلى مادة للجذب الاعلامي
القوات المسلحة: ملف حصر السلاح بلغ مرحلة الحسم ولا خيار خارج القانون وإنهاء مهمة التحالف الدولي نهاية أيلول
الدفاع: العراق يعتمد على قدراته الذاتية ويحقق تطوراً ملحوظاً في المنظومة العسكرية والاستخبارية
المحمداوي: حصر السلاح يشمل فصائل الحشد الشعبي فقط ولا دمج لتشكيلات من خارجه
خبير أمني يحذر من تنامي خطر المخدرات: حرب شاملة لحماية المجتمع العراقي