بغداد- العراق اليوم:
أجمع عدد من الخبراء الأمنيين وضباط متقاعدين ومواطنين، على أن تكليف الفريق قاسم عطا بتولي وزارة الداخلية يمثل خياراً مهنياً صائباً بالنظر إلى خبرته الطويلة في المجالين العسكري والأمني، مؤكدين أن المؤسسة الأمنية بحاجة إلى شخصية تمتلك الانضباط والخبرة الميدانية لإدارة هذا الملف الحساس.
وقال الخبير الأمني محمد العقابي إن "الفريق قاسم عطا من أكفأ الضباط الذين عرفتهم المؤسسة العسكرية والأمنية، ونجح في مهامه الوطنية كلها، لذا فإن تكليفه بهذا المنصب وزيراً للداخلية أراه خياراً ناجحاً لرئيس الوزراء علي الزيدي"، مشيراً إلى أن المرحلة الحالية تتطلب قيادة أمنية ذات خبرة عالية في إدارة الملفات المعقدة.
من جانبه، أوضح الضابط السابق محمد جاسم العسكري أن "الفريق قاسم عطا يمثل خلاصة مهنية ورجلاً له باع طويل في العمل الأمني الاحترافي"، مضيفاً أن "وزارة الداخلية بحاجة ماسة إلى خدماته لما يمتلكه من قدرة على التنظيم والانضباط واتخاذ القرار في الظروف الصعبة".
بدوره، أكد الضابط المتقاعد أبو حسين الصالحي تأييده لتكليف الفريق قاسم عطا قائلاً إنه "ابن المؤسسة العسكرية ويملك سجلاً مشرفاً في الخدمة الأمنية، وهو جدير بتحمل مسؤولية وزارة الداخلية في هذه المرحلة".
وفي السياق ذاته، عبّر عدد من المواطنين عن دعمهم لهذا التوجه، حيث قال المواطن علي كريم من محافظة ذي قار إن "البلد بحاجة إلى شخصية قوية في وزارة الداخلية تعيد الانضباط وتفرض هيبة القانون"، فيما أشار المواطن حسن عبد الزهرة إلى أن "خبرة قاسم عطا الأمنية قد تساعد في تحسين الأداء الأمني ومكافحة الجريمة بشكل أكثر فاعلية".
كما أوضح المواطن أحمد جابر أن "اختيار شخصية عسكرية محترفة سيعزز الثقة بين المواطن والمؤسسة الأمنية"، مؤكداً أن "الشارع العراقي يتطلع إلى خطوات عملية تعزز الاستقرار وتدعم سيادة القانون".
*
اضافة التعليق
النزاهة تحذر المبتزين من استغلال "حملة تعقب الفاسدين"
النزاهــة توقــع بمبـتز اقترف جريمة الرشــوة مقابل وعد كاذب للإفراج عن متهم مكفل
محمد شياع السوداني.. كيف فتح باب الشراكة الدولية وجعل العراق وجهة لانفتاح غير مسبوق؟
هيئة النزاهة الاتحادية.. كيف وصلت ملاحقة "الرؤوس الكبيرة" إلى مرحلة غير مسبوقة؟
رسائل أمريكية لافتة من بغداد.. العراق بوابة لربط الشرق الأوسط ومركز اقتصادي واعد
النزاهة تطيح بمدير الأشغال العسكرية إثر مخالفات ومغالاة بعقد تأهيل مستشفى القوة الجوية - الرستميَّة بقيمة (٩٢) مليار دينار