رأي العراق اليوم يعد عهد رئيس مجلس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، مرحلة اتسمت بالتركيز على تنفيذ المشاريع الخدمية والاقتصادية وفق شعار “أنجز ثم تكلم”، وهو نهج حاولت الحكومة من خلاله تقديم نتائج ملموسة على الأرض قبل الدخول في الخطاب الإعلامي والسياسي.
وخلال فترة توليه رئاسة الحكومة، شهدت عدد من القطاعات الحيوية في العراق تحركات تنفيذية شملت مشاريع في البنى التحتية، وتحسين الخدمات العامة، ودعم بعض الملفات الاقتصادية المرتبطة بفرص العمل والاستثمار، إلى جانب إطلاق حزم من المشاريع الخدمية في المحافظات.
ويشير مراقبون للشأن العراقي إلى أن أسلوب العمل الذي اتبعه السوداني ركز على تقليل الفجوة بين التخطيط والتنفيذ، عبر المتابعة الميدانية المباشرة للمشاريع المتلكئة، ومحاولة إعادة تفعيل عدد من الملفات الخدمية المتوقفة منذ سنوات.
كما يؤكد المراقبون أن هذا النهج أسهم في ترك “بصمات واضحة” في الشارع العراقي، خصوصاً في ما يتعلق بتحسين الخدمات في بعض المناطق وإطلاق مشاريع بنى تحتية جديدة، في وقت يواجه فيه العراق تحديات اقتصادية وإدارية معقدة تتطلب استمرارية في الإصلاح والتنفيذ.
*
اضافة التعليق
ائتلاف الإعمار والتنمية يدين الاعتداءات على السعودية والإمارات ويدعم التحقيقات الحكومية
النجيفي: المجلس السياسي الوطني لتقاسم المناصب ونهاية العملية السياسية تقترب
سفير العراق في واشنطن: بغداد تمثل محوراً أساسياً في مكافحة الإرهاب بالمنطقة
توجه نيابي لتعديل قانون المرور وإلغاء مضاعفة الغرامات الإلكترونية
هيئة النزاهة الاتحادية تحذر من التصريحات غير الموثقة وتؤكد التزامها بالشفافية القانونية
المحكمة الاتحادية تحدد الأول من تموز للنظر بدعوى الطعن بتكليف علي الزيدي لرئاسة الوزراء