بغداد- العراق اليوم:
يطرح سؤال جوهري اليوم من الاجدر بتولي وزارة الداخلية اكثر من الفريق قاسم عطا. ان التجربة الامنية التي يمتلكها هذا الرجل وما عرف عنه من انضباط عسكري ومهنية عالية تجعله اسما بارزاً في اي نقاش يتعلق بقيادة هذه الوزارة الحساسة. فقد كان مثالاً للضابط الذي حمل مسؤولياته في اصعب الظروف وواجه تحديات معقدة دون ان ينزلق الى مسارات طائفية او سلوكيات انتقامية، بل حافظ على نهج مؤسسي ووطني واضح. ان ما يميزه ليس فقط رتبته العسكرية، بل رؤيته القيادية التي تقوم على احترام القانون، وتثبيت الاستقرار، وبناء جهاز امني مهني بعيد عن المحاصصة. كما ان سيرته المهنية تكشف عن التزام صارم بالواجب وقدرة على ادارة الازمات بكفاءة عالية. ان وزارة الداخلية تحتاج اليوم الى شخصية تجمع بين الخبرة الاكاديمية والقدرة الميدانية، والرصيد الوطني، وهذه الصفات تتجسد في شخصه بوضوح ما يجعله خياراً مطروحاً بقوة لمن يبحث عن قيادة قادرة على النهوض بالواقع الامني وتعزيز ثقة المواطن بالدولة. ان اختيار شخصية بهذا المستوى يمثل خطوة مهمة نحو ترسيخ الامن والاستقرار، وبناء مؤسسة امنية حديثة قادرة على مواجهة التحديات المقبلة.
*
اضافة التعليق
النزاهة تحذر المبتزين من استغلال "حملة تعقب الفاسدين"
النزاهــة توقــع بمبـتز اقترف جريمة الرشــوة مقابل وعد كاذب للإفراج عن متهم مكفل
محمد شياع السوداني.. كيف فتح باب الشراكة الدولية وجعل العراق وجهة لانفتاح غير مسبوق؟
هيئة النزاهة الاتحادية.. كيف وصلت ملاحقة "الرؤوس الكبيرة" إلى مرحلة غير مسبوقة؟
رسائل أمريكية لافتة من بغداد.. العراق بوابة لربط الشرق الأوسط ومركز اقتصادي واعد
النزاهة تطيح بمدير الأشغال العسكرية إثر مخالفات ومغالاة بعقد تأهيل مستشفى القوة الجوية - الرستميَّة بقيمة (٩٢) مليار دينار