بغداد- العراق اليوم:
يطرح سؤال جوهري اليوم من الاجدر بتولي وزارة الداخلية اكثر من الفريق قاسم عطا. ان التجربة الامنية التي يمتلكها هذا الرجل وما عرف عنه من انضباط عسكري ومهنية عالية تجعله اسما بارزاً في اي نقاش يتعلق بقيادة هذه الوزارة الحساسة. فقد كان مثالاً للضابط الذي حمل مسؤولياته في اصعب الظروف وواجه تحديات معقدة دون ان ينزلق الى مسارات طائفية او سلوكيات انتقامية، بل حافظ على نهج مؤسسي ووطني واضح. ان ما يميزه ليس فقط رتبته العسكرية، بل رؤيته القيادية التي تقوم على احترام القانون، وتثبيت الاستقرار، وبناء جهاز امني مهني بعيد عن المحاصصة. كما ان سيرته المهنية تكشف عن التزام صارم بالواجب وقدرة على ادارة الازمات بكفاءة عالية. ان وزارة الداخلية تحتاج اليوم الى شخصية تجمع بين الخبرة الاكاديمية والقدرة الميدانية، والرصيد الوطني، وهذه الصفات تتجسد في شخصه بوضوح ما يجعله خياراً مطروحاً بقوة لمن يبحث عن قيادة قادرة على النهوض بالواقع الامني وتعزيز ثقة المواطن بالدولة. ان اختيار شخصية بهذا المستوى يمثل خطوة مهمة نحو ترسيخ الامن والاستقرار، وبناء مؤسسة امنية حديثة قادرة على مواجهة التحديات المقبلة.
*
اضافة التعليق
في ذكرى سبايكر.. جرح لا يندمل ووحدةٌ انتصرت على مشروع الفتنة
وفد إقليم كردستان يزور بغداد الأسبوع المقبل لحسم ملفات النفط والرواتب والأسيكودا
تقرير: شبكة من 70 صفحة إلكترونية تستهدف السوداني وحكومته بحملات تضليل ممنهجة
وزارة الدفاع: الجيش سيتجه إلى التمركز خارج المدن بعد استكمال متطلبات نقل الملف الأمني
النزاهة تؤلف فريق عملٍ لتقصي ملابسات محاولة تهريب (٦١) دفتراً امتحانياً
بالفيديو.. إعلامي عراقي يفند أكاذيب اعتقال أشقاء السوداني ويتحدث عن حملة ابتزاز سياسي