بغداد- العراق اليوم:
تصاعدت خلال الساعات الماضية دعوات شعبية وبرلمانية واسعة تطالب بترشيح جبار اللعيبي لتولي حقيبة وزارة النفط في حكومة رئيس الوزراء المكلف علي الزيدي، في ظل استمرار الجدل السياسي بشأن هوية الشخصية التي ستدير أهم وزارة سيادية واقتصادية في البلاد.
وأكد عدد من العاملين في القطاع النفطي وشخصيات فنية متخصصة، أن المرحلة المقبلة تتطلب شخصية تمتلك خبرة مهنية وإدارية طويلة في إدارة الملف النفطي، بعيداً عن المحاصصة السياسية والتجاذبات الحزبية، مشيرين إلى أن اللعيبي يعد من أبرز الأسماء التي تمتلك سجلاً فنياً وخبرة متراكمة في الصناعة النفطية العراقية.
وأشار نواب وسياسيون، بحسب ما يتداول في الأوساط السياسية، إلى أن إعادة طرح اسم اللعيبي يعكس وجود رغبة لدى العديد من القوى في الاستعانة بشخصية “تكنوقراط” قادرة على إدارة الملفات المعقدة، خصوصاً في ما يتعلق بجولات التراخيص، وتطوير الإنتاج، والعلاقة النفطية بين بغداد وإقليم كردستان، فضلاً عن ملف الغاز والطاقة الذي يواجه تحديات كبيرة.
ويُعرف اللعيبي بخبرته الطويلة داخل مؤسسات النفط العراقية، إذ شغل سابقاً منصب وزير النفط، كما تولى إدارة شركة نفط الجنوب وعدداً من المناصب الفنية المهمة، الأمر الذي يجعله، بحسب مراقبين، من الشخصيات القليلة التي تمتلك معرفة تفصيلية ببنية القطاع النفطي العراقي وتحدياته الفنية والاقتصادية.
وتأتي هذه المطالبات في وقت ما تزال فيه حقيبة النفط محل تنافس بين عدة قوى سياسية داخل مفاوضات تشكيل الحكومة، وسط تمسك بعض الأطراف بالحصول على الوزارة نظراً لما تمثله من ثقل اقتصادي وسياسي كبير داخل الدولة العراقية.
ويرى مختصون أن اختيار شخصية ذات خبرة مهنية مستقلة نسبياً قد يسهم في تهدئة الصراع السياسي حول الوزارة، ويمنح الحكومة المقبلة فرصة لإدارة أكثر استقراراً لملف الطاقة، خصوصاً مع التحديات المتعلقة بأسعار النفط العالمية، واستثمار الغاز، وزيادة الطاقة الإنتاجية، فضلاً عن المشاريع الاستراتيجية المرتبطة بالتكرير والصادرات النفطية.
ناهيك من ان اللعيبي الذي حقق نجاحات كبيرة عند توليه حقيبة النفط في حكومة العبادي، هو احد أبناء محافظة البصرة..
*
اضافة التعليق
النزاهة تحذر المبتزين من استغلال "حملة تعقب الفاسدين"
النزاهــة توقــع بمبـتز اقترف جريمة الرشــوة مقابل وعد كاذب للإفراج عن متهم مكفل
محمد شياع السوداني.. كيف فتح باب الشراكة الدولية وجعل العراق وجهة لانفتاح غير مسبوق؟
هيئة النزاهة الاتحادية.. كيف وصلت ملاحقة "الرؤوس الكبيرة" إلى مرحلة غير مسبوقة؟
رسائل أمريكية لافتة من بغداد.. العراق بوابة لربط الشرق الأوسط ومركز اقتصادي واعد
النزاهة تطيح بمدير الأشغال العسكرية إثر مخالفات ومغالاة بعقد تأهيل مستشفى القوة الجوية - الرستميَّة بقيمة (٩٢) مليار دينار