بغداد- العراق اليوم:
كشف الشيخ همام حمودي، عن ملامح المرحلة المقبلة في ما يتعلق باختيار رئيس الوزراء، مؤكداً أن عملية الترشيح ستخضع لـ"فلتر" صارم قائم على معايير محددة، بعيداً عن المزاجية السياسية أو التفاهمات الظرفية.
وأوضح حمودي أن اختيار من وصفه بـ"سيد القصر الحكومي" سيكون محكوماً بثلاث أولويات أساسية لا يمكن التنازل عنها، تتمثل في تحقيق القبول الوطني من خلال القدرة على الانفتاح على مختلف المكونات وتجنب إثارة الحساسيات الطائفية أو السياسية، إلى جانب الالتزام برؤية المرجعية الدينية العليا وخطوطها العامة التي تؤكد على صيانة حقوق الشعب والحفاظ على هيبة الدولة، فضلاً عن تقديم مصلحة العراق وتغليب السيادة الوطنية على أي اعتبارات إقليمية أو دولية.
وأشار إلى أن شرعية المرشح لا تُبنى على التوافقات السياسية فقط، بل تعتمد بشكل رئيسي على الثقل الانتخابي، موضحاً أن عدد الأصوات التي حصدتها الكتل السياسية، وحجم تحالفاتها داخل البرلمان، تلعب دوراً حاسماً في تحديد هوية رئيس الحكومة المقبل، إلى جانب ضرورة تحقيق توافق بين القوى الوطنية لضمان تمرير الحكومة بسلاسة.
وفي سياق متصل، لفت حمودي إلى مفهوم "المرجعية السياسية"، واصفاً الإطار التنسيقي بأنه يمثل مرجعية داعمة لرئيس الوزراء، مبيناً أن هذا الطرح يعني أن رئيس الحكومة لا يعمل بشكل منفرد، بل ضمن منظومة سياسية متكاملة توفر له الدعم، وتراقب أداءه، وتضمن التزامه بالبرنامج الحكومي المتفق عليه.
*
اضافة التعليق
السوداني وعبد اللطيف رشيد يبحثان الأوضاع السياسية والتوازن الدستوري في العراق
هيئة النزاهة تعرقل الفساد وتسرّع الشفافية والمساءلة
مجلس الوزراء يقر مشاريع قوانين واتفاقيات ويوافق على إجراءات لتعزيز الأمن المائي في البصرة
السامرائي: تراجع الديون الخارجية للعراق خلال حكومة السوداني وضرورة التمييز بين العجز الحقيقي والالتزامات المتراكمة
زيدان يهنئ الدراجي بتوليه وزارة الاقتصاد الرقمي ويبحثان الإطار القانوني لعملها
الطوكي: جهات متنفذة تستفيد من آبار النفط في المناطق المتنازع عليها وتهرّب عائداتها