بغداد- العراق اليوم: في خطوة مفاجئة وحاسمة، أصدر زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، اليوم السبت، سلسلة قرارات صارمة طالت البنية العسكرية التابعة له، تضمنت إقالة جميع القيادات وسحب الأسلحة والعجلات من محافظة كربلاء، على خلفية أحداث أمنية لم تُكشف تفاصيلها بالكامل حتى الآن.
وبحسب توجيهات رسمية، أمر الصدر بـ"سحب كل السلاح من جميع التشكيلات العسكرية المجمدة وغير المجمدة خلال مدة أقصاها خمسة أيام من كربلاء حصراً"، إلى جانب "تبديل جميع القيادات خلال مدة أقصاها شهر"، في مؤشر واضح على وجود خلل كبير داخل المنظومة العسكرية التابعة له.
كما شملت القرارات سحب جميع السيارات والمركبات، سواء الخاصة أو العامة، من الأشخاص الذين وصفهم الصدر بـ"المتورطين" في أحداث الأمس، في خطوة تعكس توجهاً نحو فرض انضباط صارم وإعادة ترتيب الصفوف داخلياً.
ولم يكتفِ الصدر بالإجراءات التنظيمية، بل استخدم خطاباً شديد اللهجة، داعياً إلى "التشهير" بالمتورطين، في تعبير نادر يعكس حجم الغضب من التطورات الأخيرة داخل التيار.
*
اضافة التعليق
السوداني وخطوات حصر السلاح بيد الدولة.. سياسة التهدئة تجنب العراق شبح الصراعات
الفريق الركن سعد مزهر العلاق.. العقلية العسكرية وأسس المنهجية الوسطية في بناء عقيدة وطنية
لجنة مكلفة من الصدر تباشر إجراءات انفكاك سرايا السلام عن التيار الوطني الشيعي
كواليس زيارة الزيدي إلى رئيس ائتلاف الإعمار والتنمية محمد شياع السوداني
السوداني والزيدي يؤكدان أهمية استمرار التفاهمات السياسية لاستكمال التشكيلة الحكومية
مثقفون وأكاديميون عراقيون يحذرون من تراجع رموز الدولة ويطالبون باعتماد 14 تموز عيداً وطنياً