بغداد- العراق اليوم:
حذّرت حركة إشراقة كانون من مخاطر جدية تهدد مستقبل العملية السياسية في العراق، مؤكدة أن استمرار النهج الحالي قد يقود إلى انهيار الدولة، فيما طرحت مجموعة من المعايير التي وصفتها بـ"الحاسمة" لتصحيح المسار السياسي وإنقاذ البلاد من أزماتها المتراكمة.
وذكرت الحركة في بيان سياسي عاجل أن المرحلة الراهنة تتطلب تبني مسار وطني واضح يقوم على مغادرة سياسات المحاصصة والابتعاد عن الارتهان للإرادات الخارجية، معتبرة أن هذه السياسات كانت سبباً رئيسياً في الانسدادات السياسية والأزمات المتلاحقة التي يشهدها العراق.
ودعت الحركة إلى اختيار رئيس وزراء يتمتع بالكفاءة والنزاهة وقوة الإرادة، وقادر على إدارة الملفات السيادية والأمنية والاقتصادية بكفاءة عالية، مع التأكيد على ضرورة أن يحظى بقبول وطني واسع، وأن يمتلك القدرة على ضبط التوازنات الداخلية والخارجية بما يحفظ هيبة الدولة.
كما شددت إشراقة كانون على أهمية تشكيل كابينة وزارية تعتمد معايير الخبرة والاختصاص، مع منح رئيس الوزراء الصلاحية الكاملة لاختيار فريقه الحكومي بعيداً عن ضغوط الكتل السياسية، لضمان استقلالية القرار الحكومي وتحقيق أداء فعّال في تقديم الخدمات الأساسية للمواطنين.
وفي سياق متصل، حذّر البيان من هشاشة المؤسسات الحكومية، معتبراً أن هذا الضعف يفتح الباب أمام تدخلات وأجندات خارجية، ما يستدعي، بحسب الحركة، الشروع بإصلاحات حقيقية للنظام البرلماني، وتفعيل آليات مكافحة الفساد، وحماية المال العام بشكل جاد.
وحملت الحركة القوى السياسية مسؤولية أي تداعيات قد تنجم عن استمرار الأزمة، مؤكدة أن المماطلة في تبني المعايير الوطنية واستنزاف الفرص المتاحة قد يدفع باتجاه اتخاذ مواقف أكثر حدة تتناسب مع خطورة المرحلة التي يمر بها العراق.
*
اضافة التعليق
حسم مرتقب اليوم: السوداني الأقرب لرئاسة الحكومة بعد تراجع حظوظ مرشح المالكي
نائب عن بدر يدعو الإطار التنسيقي لحسم مرشح رئاسة الوزراء ويؤكد انحصار التنافس بين ثلاث شخصيات
رئيس الجمهورية يسبق اجتماع الإطار بدعوة حاسمة: تسمية مرشح الكتلة الأكبر فوراً.. "التأخير غير مقبول"
النزاهة تضبط موظفة تعمل في هيئة التقاعد الوطنية متلبسة بجريمة بالرشوة
السوداني يدفع بالعوادي والمالكي يتمسك بالبدري
الأعرجي يكشف ضغوطاً أميركية على الحكومة وانقساماً داخل الإطار التنسيقي