بغداد- العراق اليوم:
كشف القيادي في ائتلاف الإعمار والتنمية، عبد الهادي السعداوي، عن معطيات تتعلق بمسار ترشيح رئاسة مجلس الوزراء، وما رافقها من تفاهمات داخل القوى المنضوية في الإطار التنسيقي خلال مرحلة الانسداد السياسي.
وقال السعداوي في تصريح خاص لـ"زقورة نيوز"، إن المعطيات داخل الإطار أفضت إلى قيام رئيس الوزراء الحالي محمد شياع السوداني بالتنازل عن الاستمرار في الترشح لصالح زعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، في محاولة لاحتواء حالة الانسداد السياسي.
وأشار إلى أن هذا التنازل "لم يكن انسحاباً بقدر ما كان خطوة تفاهمية لتجاوز التعقيد داخل البيت التنسيقي"، مبيناً أن رؤية "كتلة الفراتين" داخل الإطار كانت تميل إلى خيار التنازل بدلاً من التصعيد، بما يتيح تمرير مرشح يحظى بتوافق داخلي نسبي.
وأوضح أن المالكي لا يزال المرشح الوحيد المعلن من قبل ائتلاف دولة القانون، دون سحب ترشيحه أو طرح بديل رسمي حتى الآن داخل الإطار.
سجال داخلي ومعادلة التوافق
وأضاف السعداوي أن أي طرح لمرشح تسوية أو بديل سياسي لا يمكن أن يمضي دون العودة إلى الإطار التنسيقي بوصفه المرجعية الحاكمة للقرار، مؤكداً أن آلية الترشيح يجب أن تبقى ضمن السياق الجماعي لتفادي تفكك الموقف السياسي.
وفي سياق متصل، أشار إلى أن ترشيح المالكي واجه خلال الفترة الماضية رفضاً على مستويات إقليمية ودولية ومحلية، إلا أن ذلك لم يدفعه إلى الانسحاب، بل استمر باعتباره المرشح الأبرز داخل دولة القانون.
وأكد أن موقف "الفراتين" يتسم بالمرونة المشروطة، موضحاً: "إذا مضى السيد المالكي فنحن معه، وإذا لم يمضِ فعليه العودة إلى الإطار التنسيقي لحسم الملف بشكل نهائي".
*
اضافة التعليق
مصدر حكومي: إجراءات قانونية مرتقبة بحق أكثر من 40 مسؤولاً وسياسياً في ملفات فساد
الإطار التنسيقي يثمن إلغاء رسوم قرعة الحج: خطوة لتعزيز الشفافية وتخفيف الأعباء عن المواطنين
الحكيم: انتهاء مهمة التحالف الدولي يتطلب تفكيك السيناريوهات وتعزيز استقرار العراق
العراق يطلب دعماً أميركياً لحسم انضمامه إلى منظمة التجارة العالمية ويعزز شراكته الاستثمارية
النزاهة تحذر المبتزين من استغلال "حملة تعقب الفاسدين"
النزاهــة توقــع بمبـتز اقترف جريمة الرشــوة مقابل وعد كاذب للإفراج عن متهم مكفل