بغداد- العراق اليوم:
أكد القاضي ورئيس هيئة النزاهة الأسبق رحيم العكيلي، أن أكثر النواب والوزراء نزاهةً وشرفاً في عراق ما بعد عام 2003 هم منتمون إلى الحزب الشيوعي العراقي، مشيراً إلى أنهم عُرفوا بالمهنية العالية ونظافة اليد والالتزام بالضمير الوطني.
وقال العكيلي، خلال مساحة صوتية، إن تجربة مفيد الجزائري تُعد مثالاً فريداً يمكن تدريسه كنموذج في النزاهة والعمل العام، لافتاً إلى أن الجزائري لم تُسجل عليه أي شائبة خلال توليه منصب وزير الثقافة، ولا خلال عمله نائباً في مجلس النواب.
وأضاف أن الجزائري كان الوحيد تقريباً بين النواب الذي رفض استلام مخصصات الحماية الكبيرة التي كانت تُمنح لأعضاء البرلمان، والتي تصل إلى 30 عنصراً، مكتفياً بالحصول على راتبه الرسمي فقط، فضلاً عن اعتماده على عنصرين للحماية من وزارة الداخلية.
وبيّن العكيلي أن هذا الموقف يعكس التزاماً أخلاقياً عالياً في التعامل مع المال العام، خاصة في وقت كان فيه العديد من النواب من مختلف الكتل السياسية يتقاضون هذه المخصصات التي تشكل عبئاً مالياً على الدولة.
وأشار إلى أن ثقافة النزاهة داخل الحزب الشيوعي العراقي تمتد، بحسب تعبيره، إلى مستويات القاعدة، معتبراً أن ما وصفه بـ"النزاهة المتجذرة" لدى أعضائه لا تتوفر حتى في أعلى القيادات لدى بعض القوى السياسية الأخرى.
رابط الفيديو:
https://www.youtube.com/shorts/fK3iUWUeqpg
*
اضافة التعليق
في ذكرى سبايكر.. جرح لا يندمل ووحدةٌ انتصرت على مشروع الفتنة
وفد إقليم كردستان يزور بغداد الأسبوع المقبل لحسم ملفات النفط والرواتب والأسيكودا
تقرير: شبكة من 70 صفحة إلكترونية تستهدف السوداني وحكومته بحملات تضليل ممنهجة
وزارة الدفاع: الجيش سيتجه إلى التمركز خارج المدن بعد استكمال متطلبات نقل الملف الأمني
النزاهة تؤلف فريق عملٍ لتقصي ملابسات محاولة تهريب (٦١) دفتراً امتحانياً
بالفيديو.. إعلامي عراقي يفند أكاذيب اعتقال أشقاء السوداني ويتحدث عن حملة ابتزاز سياسي