بغداد- العراق اليوم:
كشفت مصادر سياسية مطلعة، تصاعد الحراك داخل قوى الإطار التنسيقي لحسم ملف رئاسة الحكومة المقبلة، في ظل استمرار الجدل بشأن المرشح النهائي، إلا أن رئيس الوزراء الحالي محمد شياع السوداني ما يزال يتصدر المشهد بوصفه الخيار الأكثر حضوراً داخل التحالفات السياسية.
وأفاد المصدر بأن بعض القوى الفاعلة داخل الإطار التنسيقي تدرس عدداً من الأسماء المطروحة لشغل منصب رئاسة الوزراء، نتيجة عدم التوصل إلى توافق نهائي حتى الآن، خصوصاً بعد تعقيدات سياسية رافقت ترشيح شخصيات بارزة في المرحلة السابقة.
وبيّن أن الاجتماعات الأخيرة للإطار شهدت نقاشات معمّقة حول مستقبل رئاسة الحكومة، وسط تباين في وجهات النظر، إلا أن هناك توجهاً واضحاً لدى أطراف مؤثرة للإبقاء على السوداني كمرشح رئيسي، نظراً لما حققه من حضور سياسي وإداري خلال فترة توليه المنصب.
وأشار المصدر إلى أن بعض الطروحات البديلة لا تزال قيد التداول، ومن بينها شخصيات سياسية تمتلك خبرة تنفيذية، إلا أن هذه الخيارات تُطرح في إطار التحوط السياسي، وليس كبديل نهائي محسوم، في ظل استمرار دعم قوى وازنة لتجديد الثقة بالسوداني.
من جهته، أكد المتحدث باسم كتلة الإعمار والتنمية النيابية فراس المسلماوي أن الكتلة متمسكة بترشيح محمد شياع السوداني لولاية جديدة، مشدداً على أن المرحلة المقبلة تتطلب الاستقرار السياسي والبناء على ما تحقق من إنجازات خلال الفترة الماضية.
وأوضح أن البرلمان حدد موعداً نهائياً لعقد جلسة انتخاب رئيس الجمهورية، مبيناً أن الاتفاقات السياسية تمضي باتجاه حسم هذا الاستحقاق ضمن التوقيتات المحددة، تمهيداً لتكليف مرشح الكتلة الأكبر بتشكيل الحكومة.
وأضاف أن السوداني يحظى بقبول داخلي وإقليمي، ما يعزز فرص استمراره في قيادة الحكومة، لافتاً إلى أن الأيام المقبلة ستشهد حوارات مكثفة للوصول إلى توافق نهائي يضمن تشكيل حكومة قادرة على مواجهة التحديات.
وفي السياق ذاته، تستعد رئاسة مجلس النواب لعقد جلسة انتخاب رئيس الجمهورية في 11 نيسان/أبريل المقبل، وسط دعوات سياسية لتحمل المسؤولية الوطنية والإسراع في استكمال الاستحقاقات الدستورية، بما يمهد لتشكيل حكومة جديدة تلبي تطلعات الشارع العراقي.
*
اضافة التعليق
اللجنة التنسيقية للحوار الوطني تلتقي رئيس الجمهورية
النزاهة: ضبط أربعة موظفين في مصرف حكومي والبلدية بتهمتي اختلاس ورشوة
السوداني.. قيادة مالية متوازنة خفضت الدين الخارجي وأعادت الحياة لآلاف المشاريع التنموية
هيئة النزاهة الاتحادية.. معركة مستمرة لترسيخ الشفافية وحماية المال العام
أبو كلل: ترخيص ستارلينك كان ضرورة لحماية السيادة الرقمية وليس خياراً
المالكي يبدد الإشاعة.. مكتبه ينفي التنازل عن حقيبة الداخلية