بغداد- العراق اليوم: يُعدّ الموز من الأطعمة الشائعة المرتبطة بصحة الجهاز الهضمي، إلا أن التساؤل حول دوره في تخفيف الإمساك أو التسبب به يظل مطروحًا لدى الكثيرين.
وتشير معلومات غذائية إلى أن الموز يحتوي على نوعين من الألياف: القابلة للذوبان وغير القابلة للذوبان، وهما عنصران أساسيان في دعم حركة الأمعاء، وتحسين عملية الهضم.
تعمل الألياف القابلة للذوبان على امتصاص الماء داخل الجهاز الهضمي وتكوين مادة هلامية تساعد على تليين البراز، ما يسهم في تسهيل مروره، وتقليل حدة الإمساك.
في المقابل، لا تذوب الألياف غير القابلة للذوبان في الماء، لكنها تساعد على زيادة حجم البراز، وتحفيز حركة الأمعاء، ما يساهم في تسريع عملية الإخراج.
وبحسب مختصين، فإن تناول الموز باعتدال لا يُسبب الإمساك لدى معظم الأشخاص، بل قد يدعم صحة الأمعاء من خلال تغذية البكتيريا النافعة.
ومع ذلك، فإن الإفراط في تناوله أو الاعتماد عليه بشكل مفرط ضمن النظام الغذائي قد لا يحقق الفائدة المرجوة، خاصة لدى بعض الأشخاص الذين يعانون من حالات هضمية معينة أو حساسية تجاهه.
ويُعرف الإمساك بأنه انخفاض عدد مرات التبرز إلى أقل من 3 مرات أسبوعيًا، وغالبًا ما يصاحبه براز صلب وصعوبة في الإخراج، إضافة إلى أعراض مثل الانتفاخ والانزعاج البطني. وتتنوع أسبابه بين قلة شرب الماء، وانخفاض النشاط البدني، وبعض الحالات الصحية أو الأدوية.
ويُوصى عادةً لعلاج الإمساك بزيادة تناول الألياف تدريجيًا، إلى جانب شرب كميات كافية من الماء، وممارسة النشاط البدني. وفي حال استمرار الأعراض رغم هذه التغييرات، يُنصح باستشارة الطبيب لتحديد السبب ووضع العلاج المناسب.
*
اضافة التعليق
اكتشاف صادم على سطح المريخ
ستونهنغ .. خفايا المعلم الأثري الذي استغرق بناؤه 1500 عام
اكتشاف علمي جديد يثير الجدل حول طبيعة الماء وبنيته
بين الماضي والحاضر.. مزايا فقدتها الهواتف الذكية الحديثة
هل تؤدي القهوة إلى الجفاف؟.. خبيرة توضح الحقيقة
في سابقة قانونية.. الذكاء الاصطناعي يفوز بقضية في محكمة إنجليزية