بغداد- العراق اليوم:
أوضح عضو ائتلاف النصر، عقيل الرديني، أن آليات اتخاذ القرار داخل الإطار التنسيقي تقوم على مبدأ التوافق الكامل بين أطرافه، حتى وإن كانت هناك اعتراضات سياسية على بعض المرشحين المطروحين لرئاسة الحكومة. وبيّن الرديني أن ترشيح نوري المالكي جاء ضمن هذا السياق السياسي، لكنه لم يلقَ قبولاً واسعاً لدى جميع القوى السياسية، حيث أبدت غالبية القوى السنية والكردية، إلى جانب بعض القوى الشيعية، تحفظات على هذا الترشيح، ما يعكس حجم الانقسام في المشهد السياسي العراقي وتعقيد معادلات التوافق بين المكونات السياسية المختلفة. وأكد أن الإطار التنسيقي ليس مؤسسة دستورية رسمية، لكنه يمثل كتلة سياسية مؤثرة داخل البرلمان، مشيراً إلى أن بعض الأطراف داخل الإطار تبحث عن مخرج قانوني للأزمة يحفظ الاستقرار السياسي ويجنب البلاد الدخول في أزمات حكومية جديدة قد تؤثر على الأداء التنفيذي للدولة. كما دعا الرديني إلى عقد جلسة حاسمة داخل الإطار التنسيقي لوضع حد للجدل القائم حول المرشح المناسب، محذراً من أن استمرار حالة الانسداد السياسي قد يعرض العراق إلى تداعيات خطيرة، من بينها فرض عقوبات اقتصادية أو حتى تصعيد عسكري محتمل في المنطقة في حال تصاعد التوترات السياسية والدبلوماسية مع القوى الدولية.
*
اضافة التعليق
مصدر حكومي: إجراءات قانونية مرتقبة بحق أكثر من 40 مسؤولاً وسياسياً في ملفات فساد
الإطار التنسيقي يثمن إلغاء رسوم قرعة الحج: خطوة لتعزيز الشفافية وتخفيف الأعباء عن المواطنين
الحكيم: انتهاء مهمة التحالف الدولي يتطلب تفكيك السيناريوهات وتعزيز استقرار العراق
العراق يطلب دعماً أميركياً لحسم انضمامه إلى منظمة التجارة العالمية ويعزز شراكته الاستثمارية
النزاهة تحذر المبتزين من استغلال "حملة تعقب الفاسدين"
النزاهــة توقــع بمبـتز اقترف جريمة الرشــوة مقابل وعد كاذب للإفراج عن متهم مكفل