بغداد- العراق اليوم: أفادت مصادر سياسية مطلعة، يوم الأحد، بأن زعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي يصر على أن يكون أي قرار بسحب ترشيحه لرئاسة الحكومة الجديدة المتعثرة صادراً عن أغلبية قادة الإطار التنسيقي حصراً، لا نتيجة ضغط خارجي، في خطوة تضع مسؤولية الحسم في ملعب قادة الإطار وتبدد في الوقت نفسه كلفة إعلان انسحاب فردي قد يُفسر على أنه انصياع لفيتو أميركي. وقالت المصادر وهي مقربة من مركز القرار السياسي ، إنه المالكي يدرك أن إعلان انسحابه من جانبه سيُقرأ سياسياً بوصفه رضوخاً للاعتراض الأميركي، فيما يدرك قادة الإطار بدورهم أن التصويت على سحب ترشيحه سيظهرهم في موقع من استجاب للضغط ذاته، ما جعل قرار الحسم محفوفاً بكلفة داخلية مضاعفة. وبحسب المصادر، أسهم هذا التعقيد في تعطيل عقد اجتماعات رسمية للإطار أكثر من مرة خلال الأيام الماضية، مع انتقال النقاش إلى قنوات جانبية ومحاولات لتدوير الزوايا، بينها طلب بعض قادة الإطار من شخصيات سياسية لعب دور الوساطة لإقناع المالكي بالتراجع بصيغة لا تُحمّل أي طرف عبء التنازل العلني. كما لفتت الى أن قادة في الإطار بدأوا بالفعل خوض نقاش حشد تصويت أغلبية سحب ترشيح المالكي خلال اجتماعها المرتقب عقده خلال الساعات المقبلة.
*
اضافة التعليق
النزاهـة تنفذ أوامر قبض بعد كشفـها تلاعباً بوثائق لصــرف رواتب موظف مستقيل منذ ست سنوات في تربية الأنبار
السوداني وعبد اللطيف رشيد يبحثان الأوضاع السياسية والتوازن الدستوري في العراق
هيئة النزاهة تعرقل الفساد وتسرّع الشفافية والمساءلة
مجلس الوزراء يقر مشاريع قوانين واتفاقيات ويوافق على إجراءات لتعزيز الأمن المائي في البصرة
السامرائي: تراجع الديون الخارجية للعراق خلال حكومة السوداني وضرورة التمييز بين العجز الحقيقي والالتزامات المتراكمة
زيدان يهنئ الدراجي بتوليه وزارة الاقتصاد الرقمي ويبحثان الإطار القانوني لعملها