بغداد- العراق اليوم:
كشف قيادي في حركة الصادقون، وصول رسالة أمريكية إلى ثلاث شخصيات بارزة داخل الإطار التنسيقي، من بينها رئيس الوزراء محمد شياع السوداني، تتضمن مطالب وتحفظات واضحة على مسار تشكيل الحكومة المقبلة، في مؤشر يعكس تصاعد مستوى التدخل والضغط الدولي على المشهد السياسي العراقي في مرحلة حساسة.
وقال حسين الشيحاني، عضو المكتب السياسي لحركة الصادقون، إن الرسالة الأمريكية وصلت إلى كل من عمار الحكيم، وحيدر العبادي، ومحمد شياع السوداني، موضحاً أن الورقة حملت مضامين سياسية مباشرة تعبّر عن امتعاض واشنطن من بعض الخيارات المطروحة داخل الإطار، رغم عدم صدور تبليغ رسمي بشأن تغييرات محددة في خارطة الترشيحات.
وأكد الشيحاني أن الإطار التنسيقي تعامل بمسؤولية عالية مع مضمون الرسالة داخل اجتماعاته الأخيرة، مشيراً إلى أن قرار حركة الصادقون بالتمهل في حسم المواقف كان الخيار الأكثر واقعية لتفادي أي ارتدادات سياسية أو دولية قد تضع البلاد في مسار معقد.
وبيّن أن دعم الحركة لترشيح نوري المالكي ما يزال مشروطاً بعدم تسببه بأضرار داخلية أو دولية، لافتاً إلى أن بعض القوى السياسية قد تجد نفسها في موقف محرج في حال اضطرت إلى التراجع عن دعمها السابق. كما أشار إلى إمكانية أن يعيد المالكي النظر في ترشيحه مراعاة للمعطيات الإقليمية والرسالة الأمريكية.
وفي سياق متصل، شدد الشيحاني على أن السوداني يُعد أحد محاور التواصل الأساسية في هذا الملف، بحكم موقعه التنفيذي ودوره في إدارة التوازنات السياسية والعلاقات الخارجية، الأمر الذي يجعل الرسالة الأمريكية الموجهة إليه ذات دلالة خاصة في رسم ملامح المرحلة المقبلة.
وأضاف أن حركة الصادقون تتجه للتصويت لنزار آميدي لمنصب رئاسة الجمهورية، مؤكداً أن قيس الخزعلي لم يصوت بالموافقة على ترشيح المالكي خلال جلسة الإطار الأخيرة، ما يعكس وجود تباينات واضحة داخل البيت السياسي الشيعي حول طبيعة المرحلة المقبلة وآليات إدارتها.
*
اضافة التعليق
سنوات السوداني الثلاث غيرت وجه بغداد امال كبيرة ورؤية تصنع الفرق
السوداني ومهمة تخليص العراق من تبعات الضغوط الإقليمية والدولية وكبح جماح حرب على بُعد خطوات من حدوده
مجلس النواب يصوت على رئيس أركان الجيش و امين بغداد
مقترح نيابي برفد الموازنة بـ 650 مليون دولار سنوياً عبر 100 سيارة
مباحثات بين طالباني و عبد الواحد لتشكيل حكومة إقليم كردستان
مقرب من المالكي: هذه الجهة هي الوحيدة القادرة على استبداله بمرشح اخر