بغداد- العراق اليوم:
أكد رئيس اللجنة الأمنية في مجلس محافظة الأنبار، سعد غازي المحمدي، أن الأحداث الجارية بين قوات سوريا الديمقراطية والجيش السوري تُعد شأناً داخلياً، ولا تشكل تهديداً على الوضع الأمني العراقي. وأوضح المحمدي، أن "الحدود العراقية مؤمَّنة بالكامل ومغلقة باستثناء المعابر الرسمية، حيث أن قيادة قوات الحدود تمسك خط الصد الأول، فيما تشكّل قيادة عمليات الأنبار في الجيش العراقي خط الصد الثاني، في إطار خطة أمنية متكاملة". وأضاف: "لا توجد أي مخاوف أو توجسات لدى القوات الأمنية أو الحكومة المحلية في الأنبار"، لافتاً إلى أن "التعزيزات الأمنية الجارية تشمل مختلف الصنوف، وهي ليست وليدة اليوم بل نُفذت منذ فترة طويلة". وبيّن المحمدي أنه "سيتم خلال الأيام المقبلة نزول ميداني لمجلس المحافظة والمحافظ للاطلاع على الوضع الأمني بشكل مباشر"، مؤكداً أن "الخطر بعيد عن الحدود العراقية، وأن الحدود والصحراء مؤمَّنتان بالكامل". وختم بالقول إن "الأقضية والنواحي ممسوكة أمنياً من قبل قيادة شرطة الأنبار، وإن الوضع الأمني الداخلي مستقر وجيد جداً في الداخل والصحراء والحدود"، مشيداً بجهود القوات الأمنية.
*
اضافة التعليق
الأمن الوطني يحبط تهريب شحنات تجارية في البصرة ويطيح بـ12 متهماً
العراق وسوريا يعقدان أول اجتماع حدودي في القائم لتعزيز التنسيق الأمني
تأهب أمني على الحدود العراقية السورية في الأنبار
عملية سرية سبقت ساعة الصفر.. تفاصيل جديدة تكشف كواليس حملة الاعتقالات الحكومية في بغداد
خيوط سرية قادت إلى أوكار خطيرة.. الاستخبارات تسقط 3 شبكات في بغداد بعملية خاطفة
استنفار مبكر لتأمين الأربعينية.. المحمداوي يطلق أولى خطط حماية الملايين ويصدر توجيهات حاسمة