بغداد- العراق اليوم:
في هذه الفيديوهات التي جرى تداولها عبر منصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات القليلة الماضية، نرى تحذيرات واضحة من مؤامرة، نعم مؤامرة، تستهدف العراق ككل، وشيعة العراق على وجه الخصوص. ولعلّ بعض الأطراف يشارك فيها دون قصد، إلا أنهم في المحصلة يشتركون جميعاً في تضييع فرصة تاريخية على العراق، فرصة كان من الممكن أن تكرّس مسار الاستقرار والزخم الإيجابي الذي شهده البلد خلال حكومة السوداني.
إن ما يجري اليوم هو محاولة لدفع شخصية ضعيفة إلى سدة الحكم، شخصية غير قادرة على اتخاذ القرار، بما يعني عملياً رهن مستقبل البلاد، ولا سيما المكون الشيعي، لحسابات غامضة ومصالح ضيقة، في وقت يتعرض فيه هذا المكون إلى ضغوط وتكالب قوى داخلية وخارجية لا تخفى على أحد.
وهنا يبرز السؤال الكبير: هل يعي هؤلاء خطورة ما يقدمون عليه؟ أم أن الحسد والغيرة والتنافس الضيق قد أعمت بصيرتهم قبل أبصارهم، فلم يعودوا قادرين على إدراك حجم الخطر الذي يتهدد العراق في هذه اللحظة المفصلية؟
*
اضافة التعليق
نائب رئيس البرلمان فرهاد الاتروشي: المالكي قريب من رئاسة الوزراء
السوداني يهاتف الشرع وعبدي ويدعو إلى إيقاف الاقتتال وتطويق تمدد داعش
الحزب الشيوعي يصدر بياناً حول احداث سوريا ويدعو لحماية العراق من الارتدادات
مصادر رفيعة: الإطار التنسيقي يحدد السبت موعداً لإعلان مرشحه لرئاسة الحكومة
الصدر يدعو العشائر العراقية لتشكيل مجالس أمنية ويؤكد ضرورة مواجهة المخاطر
بعد تعثر الإطار التنسيقي في حسم مرشحه.. ماذا ينتظر السوداني والمالكي لإعلان الكتلة الأكبر وطي صفحة الانسداد؟