العراق اليوم - خاص
واضح جداً أن ما يجري اليوم ليس نقداً ولا كشف حقائق… بل محاولة استغلال قوة السوداني نفسها ضدّه. نعم، السوداني أصبح رقماً صعباً إلى درجة أن خصومه لم يعودوا قادرين على مواجهته سياسياً، فبدأوا بالبحث عن أي خطأ إداري أو فني داخل لجان ودوائر — ليتم تحميله مسؤولية أمور هو نفسه أول من وجّه بالتحقيق فيها ومحاسبة المقصرين.
السوداني أصبح قوياً جداً على الأرض: قوياً بإنجازاته… قوياً بشعبيته… قوياً بمواقفه… قوياً بتقدّم فرصه مقارنة بالمرشحين المنافسين.
ولأنهم لا يستطيعون مواجهته في الملفات الكبرى ولا في الأداء الحقيقي، لجأوا إلى الالتفاف ومحاولة ضربه من خلال تفاصيل صغيرة، وإخراجها بصورة معارك سياسية مصطنعة.
الحقيقة التي يخشاها الجميع هي: السوداني بات في موقع يسمح له بأن يفرض إيقاعه، وأن يسبق الآخرين بخطوات، وأن يكون الأكثر قبولاً… وهذا تحديداً ما جعل البعض يدخل في حرب قذرة لمحاولة إضعافه.
لكنهم ينسون أن من يحاول استغلال قوة السوداني ضده… يثبت فقط حجم هذه القوة.
*
اضافة التعليق
السوداني وخطوات حصر السلاح بيد الدولة.. سياسة التهدئة تجنب العراق شبح الصراعات
الفريق الركن سعد مزهر العلاق.. العقلية العسكرية وأسس المنهجية الوسطية في بناء عقيدة وطنية
لجنة مكلفة من الصدر تباشر إجراءات انفكاك سرايا السلام عن التيار الوطني الشيعي
كواليس زيارة الزيدي إلى رئيس ائتلاف الإعمار والتنمية محمد شياع السوداني
السوداني والزيدي يؤكدان أهمية استمرار التفاهمات السياسية لاستكمال التشكيلة الحكومية
مثقفون وأكاديميون عراقيون يحذرون من تراجع رموز الدولة ويطالبون باعتماد 14 تموز عيداً وطنياً