العراق اليوم - خاص
واضح جداً أن ما يجري اليوم ليس نقداً ولا كشف حقائق… بل محاولة استغلال قوة السوداني نفسها ضدّه. نعم، السوداني أصبح رقماً صعباً إلى درجة أن خصومه لم يعودوا قادرين على مواجهته سياسياً، فبدأوا بالبحث عن أي خطأ إداري أو فني داخل لجان ودوائر — ليتم تحميله مسؤولية أمور هو نفسه أول من وجّه بالتحقيق فيها ومحاسبة المقصرين.
السوداني أصبح قوياً جداً على الأرض: قوياً بإنجازاته… قوياً بشعبيته… قوياً بمواقفه… قوياً بتقدّم فرصه مقارنة بالمرشحين المنافسين.
ولأنهم لا يستطيعون مواجهته في الملفات الكبرى ولا في الأداء الحقيقي، لجأوا إلى الالتفاف ومحاولة ضربه من خلال تفاصيل صغيرة، وإخراجها بصورة معارك سياسية مصطنعة.
الحقيقة التي يخشاها الجميع هي: السوداني بات في موقع يسمح له بأن يفرض إيقاعه، وأن يسبق الآخرين بخطوات، وأن يكون الأكثر قبولاً… وهذا تحديداً ما جعل البعض يدخل في حرب قذرة لمحاولة إضعافه.
لكنهم ينسون أن من يحاول استغلال قوة السوداني ضده… يثبت فقط حجم هذه القوة.
*
اضافة التعليق
نائب رئيس البرلمان فرهاد الاتروشي: المالكي قريب من رئاسة الوزراء
السوداني يهاتف الشرع وعبدي ويدعو إلى إيقاف الاقتتال وتطويق تمدد داعش
الحزب الشيوعي يصدر بياناً حول احداث سوريا ويدعو لحماية العراق من الارتدادات
مصادر رفيعة: الإطار التنسيقي يحدد السبت موعداً لإعلان مرشحه لرئاسة الحكومة
الصدر يدعو العشائر العراقية لتشكيل مجالس أمنية ويؤكد ضرورة مواجهة المخاطر
بعد تعثر الإطار التنسيقي في حسم مرشحه.. ماذا ينتظر السوداني والمالكي لإعلان الكتلة الأكبر وطي صفحة الانسداد؟