بغداد- العراق اليوم: أغلقت القوات الأمنية، مقر حزب "تقدم" في قضاء الدبس شمال غربي كركوك، فيما دفع الجيش العراقي بتعزيزات كبيرة إلى القضاء عقب حادثة الاعتداء التي طالت منزلاً سكنياً من قبل عناصر حماية المرشح الفائز بالانتخابات عن الحزب مهيمن الحمداني. وقال مصدر أمني إن "الخلاف بدأ بعد دخول مجموعة من عناصر حماية النائب مهيمن الحمداني إلى منزل أحد المواطنين في الدبس والاعتداء على ساكنيه"، مشيراً إلى أن "الحادثة تسببت بتوتر واسع في القضاء ودفع القوات الأمنية إلى فرض طوق مشدد على المنطقة". وأضاف المصدر ان "أمراً صدر بإلقاء القبض على أحد أفراد حماية النائب، فيما أغلقت القوات محيط منزل الحمداني وفرضت إجراءات مشددة مطالبةً بتسليم المتهم"، مؤكداً أن "الجيش العراقي مستعد لتنفيذ أمر القبض، لكنه بانتظار التوجيهات القانونية النهائية من بغداد قبل اتخاذ أي خطوات إضافية". من جهة أخرى، كشف مصدر عن تقديم أصحاب المنزل وجنود وضباط في الجيش العراقي، شكوى ضد المرشح الفائز بالانتخابات وحزب تقدم، نتجية الاعتداء الذي تعرضوا له. بالمقابل، أصدر مكتب تقدّم في القضاء، بيانا، موجه إلى جماهير الحزب، مجدّداً فيها "دعوته للجميع إلى ضبط النفس، والاحتكام إلى صوت العقل والحكمة، والابتعاد عن كل ما قد يفتح باب الفتنة أو يسيء إلى مسيرتنا الوطنية". وأضاف في بيانه ، أنّ "مسؤوليتنا تدعونا إلى مساندة قواتنا الأمنية الباسلة، وفي مقدمتها الجيش العراقي، ودعم جهودهم في حفظ الأمن وحماية أرواح المواطنين واستقرار مناطقنا، ونحن واثقون بوعيكم وواثقون أنكم ستكونون دائماً سنداً للدولة والقانون، وركناً من أركان الأمن في قضائنا الحبيب وكركوك".
*
اضافة التعليق
نائب رئيس البرلمان فرهاد الاتروشي: المالكي قريب من رئاسة الوزراء
السوداني يهاتف الشرع وعبدي ويدعو إلى إيقاف الاقتتال وتطويق تمدد داعش
الحزب الشيوعي يصدر بياناً حول احداث سوريا ويدعو لحماية العراق من الارتدادات
مصادر رفيعة: الإطار التنسيقي يحدد السبت موعداً لإعلان مرشحه لرئاسة الحكومة
الصدر يدعو العشائر العراقية لتشكيل مجالس أمنية ويؤكد ضرورة مواجهة المخاطر
بعد تعثر الإطار التنسيقي في حسم مرشحه.. ماذا ينتظر السوداني والمالكي لإعلان الكتلة الأكبر وطي صفحة الانسداد؟