بغداد- العراق اليوم:
تؤكد النتائج الأولية للانتخابات النيابية أن البرلمان السادس في تاريخ العراق الجديد سيكون برلماناً “سودانياً” بامتياز، بعد أن نجح رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني، زعيم ائتلاف الإعمار والتنمية، في تحقيق فوز واسع جعله الكتلة النيابية الأكبر عدداً دون الحاجة إلى تحالفات جانبية حتى هذه اللحظة.
وبهذا الإنجاز السياسي غير المسبوق منذ عام 2003، بات السوداني يمتلك القدح المعلى في المفاوضات المقبلة، ويقف في مركز القيادة لحراك تشكيل الحكومة الجديدة، وهو ما يمنحه ثقلاً حاسماً في رسم ملامح المرحلة السياسية القادمة.
ويرى مراقبون أن هذا التفوق لم يأتِ من فراغ، بل هو ثمرة منهج متوازن اعتمدته حكومة السوداني خلال العامين الماضيين، حيث ركزت على مشاريع البناء والإعمار والخدمات العامة، وسعت إلى تحقيق العدالة في توزيع المشاريع بين المحافظات، فضلاً عن نجاحها في تعزيز الأمن والاستقرار الاقتصادي.
ويشير المحللون إلى أن السوداني استطاع أن يؤمن أكثر من خمس مقاعد مجلس النواب لصالح ائتلافه، ما يمنحه قاعدة برلمانية صلبة تمكنه من المضي في تنفيذ مشروعه الوطني الطموح لبناء وتنمية وإعمار العراق بمراحله كافة، من البنية التحتية إلى تطوير القطاعات الإنتاجية والخدمية.
ويرى الشارع العراقي أن هذا الفوز يمثل تتويجاً لنهج “العمل الميداني” الذي تبناه السوداني، والذي نجح من خلاله في استعادة ثقة المواطنين بالعملية السياسية.
ومع هذه النتائج، يبدو أن العراق مقبل على مرحلة جديدة من الاستقرار السياسي والتنمية المتوازنة، يكون فيها السوداني الرقم الأصعب والأهم في المعادلة الوطنية القادمة.
*
اضافة التعليق
بعد تعثر الإطار التنسيقي في حسم مرشحه.. ماذا ينتظر السوداني والمالكي لإعلان الكتلة الأكبر وطي صفحة الانسداد؟
السوداني يكشف عن تواصل عراقي بين أمريكا وإيران لمنع الانزلاق لحرب جديدة
طالباني يندد بهجوم قوات الجولاني على أكراد سوريا ويدعو لإيقافه
تظاهرات في اربيل للتنديد بهجوم الجولاني على أكراد سوريا
بهاء الأعرجي: الإطار طلب من السوداني والمالكي التفاهم على مرشح واحد… ودعم السوداني للمالكي يفجر صدمة داخل التحالف
الحلبوسي يشهر البطاقة الحمراء بوجه المالكي