بغداد- العراق اليوم: أصدرت لجنة حقوق الإنسان النيابية، بيانا أوضحت فيه أن مشروع قانون حرية التعبير عن الرأي والتظاهر السلمي، لا يحد من التظاهر، بعد إجراء تعديلات عليه وإلغاء الفقرات التي تتضمن عقوبات جزائية وأخذ موافقات، فضلا عن تغيير أسمه، للحفاظ على حرية التعبير. وقالت اللجنة في بيان صحفي، إنه "نود أن نعلم الرأي العام والمنظمات المدنية، أن جدول اعمال جلسة مجلس النواب ليوم السبت المقبل، تتضمن التصويت على قانون حرية التعبير عن الرأي والتظاهر السلمي". وأضافت "هنا نوضح أن حرية التعبير عن الرأي مكفولة دستوريا، وان القانون الذي سيتم التصويت عليه لا يحد من التظاهر السلمي بل العكس، فقد قامت اللجنة بأخذ ملاحظات جميع المنظمات، والاعلام والصحافة، حيث تم الغاء فقرة أخذ الاذن من الحكومة واقتصر على ابلاغ رئيس الوحدة الادارية فقط بالتظاهرة، ولا يحق لاية جهة منع التظاهر السلمي تحت ذرائع مختلفة، وتم الغاء العقوبات الجزائية للمتظاهر السلمي بالسجن او ما شابه ذلك". وتابعت أن "عنوان القانون تم تغييره وجعله قانون التظاهر السلمي، لان حرية التعبير عن الرأي مكفولة دستوريا حسب المادة 38 منه، وكل المقترحات التي قدمتها المنظمات الحقوقية والمدنية تم اخذها بنظر الاعتبار، وهذا يدل على حرص لجنة حقوق الإنسان النيابية على عدم تكميم الافواه والتسلط الحكومي وادارات المحافظين". وبينت "سيكون هذا القانون منطلقا لمرحلة متقدمة في التظاهر والتعبير عن الرأي، لأن لجنة حقوق الإنسان حرصت على إبعاد اية تدخلات حكومية او حزبية او امنية على حق الشعب في التعبير عن ممارساته بالشكل الذي يراه المتظاهر حقا من حقوقه الدستورية".
*
اضافة التعليق
الحزب الشيوعي الإيراني (تودة) يصدر بياناً حول العدوان الصهيوني الأمريكي على ايران..
تأييد برلماني واسع يقارب الـ 280 نائباً لتجديد الولاية الثانية للسوداني
القوى المدنية ترفض الحرب والإملاءات الخارجية وتحذر من تحويل العراق إلى ساحة صراع
إرادة الشارع تفرض معادلتها.. صعوبة تجاوز خيار محمد شياع السوداني لرئاسة الحكومة الجديدة
الإطار التنسيقي ينقسم إلى ثلاثة أجنحة وسط خلافات حول مرشح رئاسة الحكومة
السوداني يتابع الاعتداءات على مواقع الحشد الشعبي ويؤكد: لن نسمح بأن يكون العراق ساحة لتصفية الحسابات