بغداد- العراق اليوم: كشف رئيس لجنة الزراعة والمياه النيابية فالح الخزعلي، يوم الخميس، أن الوفد التفاوضي العراقي عرض على الجانب التركي جملة من التسهيلات الاقتصادية، من بينها زيادة التبادل التجاري واستيراد وقود الكهرباء، مقابل رفع الإطلاقات المائية تجاه العراق، إلا أن الجانب التركي لم يُبدِ أي استجابة حتى الآن. وقال الخزعلي، في حديث صحفي إن "الجانب التركي لم يرد على المبادرات العراقية رغم وجود 136 نقطة توغل وأربع قواعد عسكرية تركية داخل الأراضي العراقية"، لافتاً إلى أن هذا التجاهل يثير تساؤلات بشأن جدية أنقرة في معالجة ملف المياه. وحذر الخزعلي من "تداعيات خطيرة" في حال استمرار شحة المياه، قائلاً: "لدينا مخاوف من انعكاس شح المياه على الوضع الأمني وتهديد السلم المجتمعي، خصوصاً في محافظات الوسط والجنوب"، محملاً الجانب التركي مسؤولية ما قد يحدث إذا لم تتم الاستجابة لزيادة الإطلاقات المائية. وبين رئيس اللجنة النيابية أن "العراق يحتاج إلى اطلاقات مائية لا تقل عن 800 متر مكعب في الثانية"، موضحاً أن ما يتم إطلاقه حالياً من الجانب التركي لا يتجاوز 350 متراً مكعباً في الثانية، وقد ينخفض إلى 300 متر، وهو ما وصفه بأنه "غير كافٍ لتلبية الحد الأدنى من الاحتياجات". وأكد أن "استمرار هذا الوضع قد يؤدي إلى توقف محطات الإسالة (معالجة وضخ المياه) في بغداد وخروجها عن الخدمة، ما لم يتم التحرك لتأمين حصة عادلة من المياه".
*
اضافة التعليق
الحزب الشيوعي الإيراني (تودة) يصدر بياناً حول العدوان الصهيوني الأمريكي على ايران..
تأييد برلماني واسع يقارب الـ 280 نائباً لتجديد الولاية الثانية للسوداني
القوى المدنية ترفض الحرب والإملاءات الخارجية وتحذر من تحويل العراق إلى ساحة صراع
إرادة الشارع تفرض معادلتها.. صعوبة تجاوز خيار محمد شياع السوداني لرئاسة الحكومة الجديدة
الإطار التنسيقي ينقسم إلى ثلاثة أجنحة وسط خلافات حول مرشح رئاسة الحكومة
السوداني يتابع الاعتداءات على مواقع الحشد الشعبي ويؤكد: لن نسمح بأن يكون العراق ساحة لتصفية الحسابات